أخر الاخبار ;

الأربعاء، نوفمبر 09، 2016

فوز ترامب برئاسة الولايات المتحدة يبرهن للجميع أنّ أمر أولئك القوم إلى زوال واضمحلال - فلاح أديهم المَسلَم - الأردن

0 التعليقات

فوز ترامب برئاسة الولايات المتحدة يبرهن للجميع أنّ أمر أولئك القوم إلى زوال واضمحلال 



فلاح أديهم المَسلَم - الأردن

    أتقدّم بأحرّ التهاني إلى جميع أحرار العالم ومناضليه ضدّ الرأسمالية المتوحّشة , وضدّ مشروع الهيمنة الأمريكية على العالم بفوز " دونالد ترامب " برئاسة الولايات المتحدّة , وأهيب بأحرار العرب والمسلمين وعلمائهم الربانيين , ومفكريهم المجددين ومثقفيهم المخلصين أن يواصلوا الليل بالنهار لإنجاز مشروع الأمّة الإسلامي النهضوي الإنساني الذي سيكون البديل لحضارة الرأسمالية المتهاوية المتهالكة.

    لقد كان فوزه يفوق الآمال والأمنيات ........ ويبرهن للجميع أنّ أمر أولئك القوم إلى زوال واضمحلال ..... والتحدّي الذي يواجه الجميع هو من ذا الذي يرث , أمّا الوعد الرباني بذلك فهو قوله تعالى " وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ " وقال سبحانه وتعالى : " فَلَوْلاَ كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُوْلُواْ بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الأَرْضِ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّنْ أَنجَيْنَا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مَا أُتْرِفُواْ فِيهِ وَكَانُواْ مُجْرِمِينَ (*) وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ " ..........

    ولا يفوتني في هذا المقام من التقدّم بالتهنئة إلى جميع الأنظمة الوظيفية في العالم العربي والإسلامي , وسدنتها , وأدعياء الوصاية عليها لأنّ الرئيس القادم للبيت الأبيض سيكون منحازا لهم , مدافعا عنهم , وسيطلق أيديهم لتحفر لهم أعمق القبور في معركتهم مع أمتهم وشعوبهم .........

     وسرّني جدّا تلك الصفعة القاسية التي تلقاها زبائن السفارات الأمريكية من أدعياء النضال من العرب _ وخاصّة بعض الإسلاميين _ الذين كانوا ينتظرون أن تقوم أمريكيا نيابية عنهم بإصلاح أوضاع العرب , وتقيم لهم دولا تحقق لشعوبها الحرية والحياة الكريمة , وهم في سبيل ذلك قد (تأمركوا) أكثر من الأمريكان , و(تلبرلوا) أكثر من أشدّ الليبراليين الأمريكان من سدنة الوحش الرأسمالي المتفرعن الذي يريد الإنسانية مجرد مزرعة لتسمين الأبقار والخراف ...... وتصهينوا أكثر من الصهاينة طمعا بشيء من فتات سلطة وثروة يتناثر تحت أقدام الكبار ..........

     وقد برهن فوز " ترامب " على نجاح منقطع النظير لسدنة الوحش الرأسمالي الأمريكي في تعبئة الشعب الأمريكي ضدّ العرب والمسلمين , والتي كانت من الأهداف الرئيسية لعملية الحادي عشر من أيلول عام 2001م , ومن الأهداف الرئيسية لصناعة " الوحش الإرهابي المتأسلم ).

فلاح أديهم المَسلَم
تابع القراءة Résumé abuiyad

ترامب رئيسا لأميركا .. صالح البطوش - الأردن

0 التعليقات

ترامب رئيسا لأميركا 

صالح البطوش - الأردن

    هل كانت مفاجئة ، تخطّت كل التحليلات والتأويلات والإستطلاعات ، للمراقبين والمتابعين والمحللين السياسيين والمنشغلين بالشأن الأميركي على الصعيدين الداخلي المحلي والخارجي العربي والعالمي ،، ام انها الحقيقية التي حاولنا تلطيفها وتجميلها تلك التي كشفت نفسية وتوجّه ومفهوم الناخب الأميركي الذي أوصل ترامب للرئاسة ، ترامب الرجل الجدلي والذي أعلن جهارا نهارا عن عدائه للإسلام والمسلمين وأظهر حقدا تجاوز كل الاعراف الدبلوماسية والتكتيكية فجاء صريحا واضحا في نظرته الحاقدة وسياسته الأنانية حيال دول العالم الثالث .؟
.....
    كنت أتمنى فوز هيلاري ليس لانها الأفضل او لأنها ستكون أقل ضرراً او لأن الديمقراطيين أفضل من الجمهوريين ، أبداً فامريكا تُحكم بثلاث سلطات ، ،، كنت أتمنى فوزها على أمل ان لا يسكت ولا يقبل ترامب بالنتيجة الأمر الذي يقد يحدث تصدّع في تركيبة الولايات نفسها علّها تكون مهيّئة للإنفصال والإنشقاق ..
.....
    لكن حقيقة المواطن الأمريكي في مفهومة ومعتقده والذي طالما كنا نفصلة في التقييم عن الرئاسة ورجال السياسة ،حسمت الموقف ،، لنتأكد يقيناً أنّ ملّة الكُفر واحدة .
.....
    ويبقى لفوز ترامب إيجابية واحده إذ أخرج السياسة الخارجية الأمريكية من تحت الطاولة ووضعها فوق الطاولة ، نقلها من المماطلة والضبابية الى المكاشفة والمصارحة وبهذا أسقط الحجة عن العرب والمسلمين في تعاملهم مع امريكا واوجب عليهم التغير والبحث عن البدائل في دول الشرق.
تابع القراءة Résumé abuiyad

هلاري راح تتعلم خياطة وتطريز بقلم علا السردي - الأردن

0 التعليقات

هلاري راح تتعلم خياطة وتطريز 

بقلم علا السردي - الأردن
أدب ساخر

    هيلاري راح تتعلم خياطة و تطريز و تصير تلم الجارات الشقر كل يوم الصبح و يقعدن ينمن على ترامب و مرته ... أما ترامب فراح يعمل أكشن في السياسة العالمية ... ... طبعا هو عارف إنه العرب و المسلمين صوتوا لكلينتون و بالتالي تلاقيه هسه قاعد بتحلفلهم ... ترامب جريء و مغرور و عنصري و هو الوجه الحقيقي الواضح لأمريكا و هو الذي سيسير بها إلى مزيدٍ من العنجهية و الإنحدار ... المناسف اليوم على أبو ترامب و الطخ للصبح.
تابع القراءة Résumé abuiyad

الجمعة، أكتوبر 14، 2016

المقال الاسبوعي ؛ الحرامي الدولي - المهندس هشام نجار - سوريا

0 التعليقات
المهندس هشام النجار

المقال الاسبوعي ؛ الحرامي الدولي

المهندس هشام نجار - سوريا
المنسق العام للهيئة السورية للاعمار

اعزائي القرّاء 
السرقات الدسمة انتقلت الى الدول الكبرى 
ففي عهد اوباما صار كل شيء لامريكا مباحا حتى سرقة حلفائها .
لاشك ان المثل القائل :
المال الداشر يعلم امريكا على السرقة ينطبق تماما على الادارة الامريكية 
وهذا تماما ماتطبقه امريكا على أموال ومدخرات واسهم الحكومة السعودية
فهي تسعى لافتراسها وسرقتها تحت حجة واهية اسمها التعويضات لضحايا ١١ايلول .
بينما تسرع هذه الولايات المتحدة بإرسال أموال نقدية كاش كانت محجوزة لإيران وترسلها لطهران بطائرة خاصة مع حراس أمنيين وتنتظر في مطار طهران حتى يتم تأمين المبلغ في البنوك ثم يسمح للطائرة بالعوده الى امريكا 
كل ذلك تم على حساب دافع الضرائب الامريكي.

اليوم ايها الاخوة والاخوات 
حرامي البلكونات الذي يسرق الغسيل صار في مأمن 
وسارق السيارات صار في مأمن 
وسارق أموال البنوك صار في مأمن 
وبوتين صار في مأمن 
وبشار الاسد وربعه صاروا في مأمن 
ولم لا 
اذا كان سارق الترليونات هو اليوم في مأمن !!
تعالوا معا نقرا هذه الحكاية مع تعديل فيها لتناسب الواقع والتي تمت في عهد كان الحجاج يتنقلون على ظهور الجمال وتستغرق حجتهم شهورا ولا يعلمون اذا كانوا سيعودون احياءاً ام لا . 
يومها لم يكن هناك عمله ورقية او بنوك لحفظ المدخرات فكان الحجاج الميسورين يضعون علبة فيها مدخراتهم من الليرات الذهبية عند شيخ الحارة فهو افضل من يوءتمن على أموال أهل حارته وعند رجوعهم من الحج يسلم الرجل الامانات لاصحابها كاملة غير منقوصة ، هذا الرجل الوقور كان يجلس في سوق الحارة يستشار في شوءون اَهلها. 
توفي شيخ الحارة وتسلل الى هذه المصلحه حرامي عتيق له ثلاث اولاد أطال الجميع لحاهم ووضعوا بين أصابعهم مسبحة بمائة حبة وحبة ، فصاروا اكثر شبها بالوقور احمد حسون وزميله في المصلحه علي جمعه ، ثم أقاموا في جامع الحارة وأبدوا كل عون لاهلها .
فكان الوقار المصطنع طريق هوءلاء الحرامية الى قلوب أهل الحارة .
فوثقوا بهم وجهزوا في دكانهم خزانة أطلقوا عليها " خزانة الامانات للحجاج الكرام 
وزينوا واجهتها بآيات قرآنية تحض على الامانه "يعني حرامية عتاق فهمانين أصول المصلحة "
وبدات العلب المحشوة ذهبا تنهال عليهم
وعندما عاد ادسم حاج من حجته كان قد أودع لديهم علبتين محشوتين ذهبا 
طالب بالامانة 
فأنكر الوقور المزيف انه قد استلمها 
ودعا اول شاهد وكان ابنه الكبير فأنكر الوديعة 
ثم نادى على الشاهد الثاني ابنه الأوسط فأنكر الوديعة ثم نادى على الشاهد الثالث أبنه الأصغر فأقر هذا الشاب بالوديعه وقال لأبيه نعم الرجل سلمنا علبتين فيهما ٢٠٠ ليرة دهب عثمللي وانت وضعتهما بالقبو.
جن جنون الأب المحتال 
ومن يومها قرر إرسال ابنه الصغير لامريكا لتعلم الاحتيال على اصوله وبموجب القانون.
هذه هي سمعة امريكا الأوبامية اليوم

مع تحياتي 
تابع القراءة Résumé abuiyad

الجمعة، سبتمبر 09، 2016

العلمانية في الوزارات الرسمية .. بقلم صالح البطوش - الأردن

0 التعليقات
العلمانية في الوزارات الرسمية 
 ــــــــــــــ
بقلم صالح البطوش - الأردن
 ــــــــــــــ

التغير المتواتر للمناهج التعليمية وتحديداً الإسلامية منها والوطنية حتى بلغ الأمر بحذف كل المحتوى الإسلامي من آيات قرآنية وأحاديث نبوية ، وبصرف النظر عن مدى قربها أو بعدها من المسائل الجهادية او من مزاعم التطرف، وكذلك المحتوى الإسلامي ذات الصلة بتحريم الخمر والميسر وكل مُسكر او مخدر حتى خلت المناهج من كل التعاليم الدينية التي تتبنى السلوك العام للفرد المسلم في المجتمع المسلم ... لهو دفع علني ورسمي الى العلمانية ، وبغير ذلك نتساءل .
،،،
ما هو الدافع المنطقي للفعل .؟ ومن الذي فعل .؟ ومن يرعى هذه الردّة .؟ واين العلماء والقضاة ورجال الإفتاء ورؤساء الجامعات والكليات ورجال الإختصاص لا يرفضون ولا ينكرون الفعل على من فعل .؟ وفي مصلحة مَنّ تجريد عقول ابنائنا وبناتنا من الذهنية الدينية الصحيحة والتي تنشط السلوك القويم والمنهج السليم في التعاملات العامة والخاصة .؟
،،،
فمن الجنون الإعتقاد أن هذا التكتيك يجفّف ويقلّل من اتباع التنظيمات الإسلامية المسلحة ، ومن غير المعقول ربط الآيات القرآنية والأحاديث النبوية بظواهر الارهاب والتطرف والتدعش ....ان ظواهر التطرّف والإرهاب في غالبها ذات دوافع أخرى متصلة بالقمع والتسلط والإستبداد ومصادرة الحريات والبطالة .... الخ من المظالم . ولنا في تونس خير دليل تلك التي عاشت زهاء نصف قرن تحت مظلة العلمانية ووصل عدد مواطنيها المنتسبين الى داعش الآن ما يقارب عشرون ألفاً .
،،،،
ومن الجدير بالذكر التذكير بأن هذا الاجراء الرسمي والعلني والذي يؤكد على تنامي العلمانية ويدعم هذا التوجه، جاء بعد الإنتشار غير المسبوق لظاهرة المخدرات والمهرجانات ، وكذلك بعد أن تُرك الحبل على الغارب لقوى اخرى مستقلة لها علاقة حميمة مع امريكيا لتدفع بهذا الإتجاه من خلال الندوات والمحاضرات والحرية المطلقة لتشويه الدين لا سيما على شبكات التواصل والمواقع الإخبارية .
دمار الأردن ممنهج وعن سبق اصرار وترصّد . //

صالح البطوش
تابع القراءة Résumé abuiyad

السبت، أغسطس 06، 2016

♧♧♧♧♧☆كلمة ربما☆♧♧♧♧♧ - صباح تفالي

0 التعليقات
♧♧♧♧♧☆كلمة ربما☆♧♧♧♧♧

وكالة عسى الإخبارية - صباح تفالي

    ليس هناك أروع من تلك اللحظاتِ التي نسلها من خاصرةِ الزمن لنحييها بذبيبِ الأمل ورعشةِ الفرح.. 
    بنسيمِها ورحيقِ أديمها نستديمُها حين يسدل الليلُ أستارَه على ضجيجِ النهار.. ليحد من ربكةِ الخطى والأفكارِ وتموجاتِ النفس الجهيدة والقلبِ المنهار.. 
    أحيانا نحتاج إلى الهروبِ من الواقعِ المعاش.. والروتينِ الممل.. نشتاق لأن نخلقَ لأنفسِنا لحظاتٍ تنسينا تشنجاتِ الحياةِ الدائمة.. وصريخِ الهمومِ الهاطل.. كل واحدٍ منا يحب أن يسعدَ في حياتِه بأي شكلٍ من الأشكال.. بعضُنا يكون محظوظاً ويسْهُلُ عليه ذلك.. والبعضُ الآخر قد يصعب أو ينعدمُ عنده الأملُ في تحقيقِ تلك اللحظاتِ السعيدة.. إما أن يكونَ المانعُ ماديا أو صحيا أو أموراً أخرى تمنعه كضغطِ العمل مثلا أو ارتباطاتٍ خاصة.. أو ظروفٍ قاهرة.. لكن.. ما أتمناه هو أن لا نضيع أيةَ فرصةٍ تطرُقُ بابَنا.. أو فرحةٍ ينساب عبيرَها ليضُمنا.. أن نعيشَ أفراحَنا بسلام.. وأن نحاولَ نسيانَ الأحزان والآلام.. ونجعلَ النفسَ تتفيأ أطيبَ الأنسام.. 
    هي الدنيا تُقلبُنا على الجنبين.. ونحن من يُحس بمكمنِ الراحةِ أو التعبِ المتربصِ في الإثنين.. نحن من يبحثُ بين أركانها عن متنفسٍ لاحتواء ما يسعدُنا فيها.. نبتسم ونتفاءلُ حين نحس أن هناك شيءٌ حلوٌ سوف يتحقق في الغدِ أو ربما بعدَ غدٍ بمراسيها.. 
    ☆فكلمةُ ربما☆ تجعلُنا نطربُ لشيءٍ عند رحيقِ الغيب.. فتنساب معها أحلامُنا عبرَ الليالي.. عبر عبير الأماني بلا حدود.. كلمة ربما حين ينفحُها الإيمان.. وتعطرُها الثقةُ المطلقةُ بالله.. بعيدة عن الوجعِ والأشجان.. تجعل آلامَنا تتخذر.. وهمومَنا تتبخر.. وأمنياتِنا تتندى وتتعطر.. تجعل النفسَ تهدأ.. والقلبَ يسكن.. والروحَ تطمئن.. وبهذا ترانا نتفاءلُ دائما ونحلمُ بجانب الصبرِ المشبعِ بالإيمانِ العميق.. والدعاءِ المستمر.. والأملِ المتدفقِ عند منبعِ الأحلام.. 
    قد يكون الآتي أفضل وأحلى.. ربما.. ولمَ لا.. قد يكونُ كذلك وأكثر.. 
    فلْنتأملْ خيراً.. لنجدَ كل الخيرِ وكل الحب.. ولْنُكثرَ من الدعاءِ والإستغفارِ مهما صار.. فما خاب مَنْ توكل على اللهِ وأخذَ بكل الأسبابِ والبراهينِ.. وما خابت روحٌ نقيةٌ شذاها عطرٌ وطيبٌ ورياحين.. 
    وبالتواصلِ معكم تتندى أوقاتُنا وتتعطرُ دنيانا يا ♧عطورَ الياسمين♧..
صباح تفالي 
تابع القراءة Résumé abuiyad

السبت، يوليو 30، 2016

الناخب المرتجى للمجلس النيابي الثامن عشر لإفراز مجلس يمثل الشعب تمثيلا حقيقيا

0 التعليقات
 الناخب المرتجى  للمجلس النيابي الثامن عشر لإفراز مجلس يمثل الشعب تمثيلا حقيقيا


وكالة عسى الاخبارية - نصر الزيادي 
 لقد عاصر اغلبنا مرحلة ما اطلق عليها " عودة الحياة البرلمانية" عام 1989، حيث عادت مرحلة الإنتخابات النيابية الى الأردن حاملة معها  العديد من القضايا والأمور التي تهم الدولة كمؤسسات حكم  وكذلك تهم الشعب  على المستويين المحلي والإقليمي، منها ما ظهر في حينها كعملية السلام المشؤومة  لتأخذ طابع الإرادة أو المباركة الشعبية عن طريق  الموافقة عليها من مجلس النواب الذي يمثل الشعب، ومنها ما ظهر لاحقا كقرارات انقاذ الإقتصاد الوطني والتي شملت رفع الأسعار أيضا بمباركة شعبية عن طريق ممثلي الشعب في البرلمان والتي أدت الى زيادة نسبة الفقر والبطالة في الأردن كما نرى ونلمس على أرض الواقع، وكذلك نتج عنها الخصخصة وبيع شركات وطنية لمستثمرين جلبت علينا الويلات  التي عادت بآثار سلبية واضحة على الدولة، والأمثلة كثيرة واعتقد أنها غير مخفية عن عامة الشعب.
    وأن الفترة الواقعة ما بين عام 1989 الى الآن هي فترة كافية لتوعية الشعب وإكسابهم خبرة  جيدة توضح لهم الخيط الأبيض من الأسود لتجعلهم في مرحلة متقدمة لتمييز الأمور، ومعرفة ما يصب في مصلحة الوطن ومصلحتهم وما هو عكس ذلك، وكشفت هذه الفترة أنفس النواب الذين وصلوا للبرلمان ومقاصدهم وغاياتهم، وقليل منهم من كان صادق الوعد ومخلصا للمصلحة الوطنية .
    وقد شاركت في الانتخابات المتعاقبة منذ ذاك العام أحزاب عريقة وأحزاب جديدة ظهرت على الساحة حيث اقتضت الحاجة لها لعمل توازن ما بين الموالين والمعارضين، أغلبها سجلت فشلا ذريعا، لكنها بالمجمل أوجدت حالة التنافس الوهمي الذي زاد وهمه بعض المحللين السياسيين والإعلاميين بتوجيه مقصود أو غير مقصود، مما جعل الإقبال  الشعبي على الانتخابات في بداية مرحلة عودة الحياة الإنتخابية  كبيرا جدا، ثم بدأ بالتلاشي وإعلان المقاطعة على المستويين الحزبي والفردي، وبدأت الإنتخابات تشوبها ألف شائبة.
    أما النواب وفي فترة ترشحهم فقد اشبعوا الشعب وعودا منها ما كان أكبر من حجم دول كوعد بعضهم بتحرير فلسطين وآخر أوعد الشعب بالصلاة في الأقصى وغيرها من الوعود الكاذبة حيث استغلوا فيها عاطفة الشعب ولكن سرعان ما كُشفت الاعيبهم وما عادت تنطوي اكاذيبهم على الشعب  منذ بدايات المرحلة.
    وصنف آخر كان يقول للناخبين - ليوهمهم أنه صادق - : " أنا لا أوعدكم بشيء في السياسة إنما سأكون نائب خدمات فقط" ووجدت هذه الدعاية الإنتخابية رواجا كبيرا عند الناخبين ونجح بسببها المرشح، مما جعل معظم المرشحين يتجهون الى هذا التوجه وهنا يكمن الخطر الحقيقي ، حيث انحرف مجلس النواب عن مسار واجبه الأصلي ليتحول الى مكتب خدمات عامة يشمل تنظيف الشوارع ويسعى بـ " الواسطة" لتعيين بعض الشباب من دائرته الإنتخابية ( ممن يهمون سماسرته في دائرته) للحفاظ على هؤلاء السماسرة للمرات المقبلة، والقرارات الهامة التي تهم مستقبل الوطن والمواطن تمر من بين يديه ويصوت عليها بالقبول دون أدنى مستوى من الوعي أو عدم الإكتراث لها، وجل تفكيره يكمن في كيفية تقديم خدمة لدائرته التي هي في الأصل حق مكتسب للمواطن  والتي تحولت بفعل هذا الصنف من النواب الى مطالب لا يمكن الحصول عليها دون وجود نائب.
    في ضوء  ما تم تقديمه يجعلنا نتسائل: من الناخب المرتجى بعد هذه الخبرة المكتسبة طيلة هذه الفترة الماضية؟؟ وهل أصبح عند الناخب وعي كافٍ لاختيار المرشح المناسب  وفرز مجلس يمثل الشعب كما يجب؟؟ ومن النائب الذي نريد؟.
    اعتقد أن المرحلة القادمة هي من أخطر المراحل النيابية ولا تحتاج لنائب يوزع صناديق خضار وفواكه وبعض الألبسة وحتى المال على الفقراء ليصل من خلال عوزهم وحاجتهم الى منصبه، ثم يطلق عليه ممثلا للشعب ويأتي بالويلات على الشعب الذي استغل وضعهم من خلال تمرير قرارات تمسهم بشكل مباشر وتتركهم في فقرهم وحاجتهم لهذا النائب أو ذاك  لتستمر معاناتهم الى أن يبدل الله الأرض وما عليها.
    ولا تحتاج هذه المرحلة الى نواب وجاهة، ولا الى نواب خدمات أو نواب كدمات وصدمات، ولا الى نواب صامتين لا يسمع لهم صوت طيلة فترة نيابتهم، ولا الى نواب ضعاف النفوس أو الشخصية ( مرعوبين أو مهزوزين)،  بل تحتاج الى نواب على قدر كبير من الوعي والإدراك السياسي يعرف ما له وما عليه، ويعرف متى يقول نعم ومتى يقول لا، والى نواب يغلبون المصلحة العامة عن المصالح الشخصية والضيقة.
    أما الناخب المرتجى ومن خلال القراءات الأولية فاعتقد أن الناخب في هذه المرحلة يجب أن يكون على درجة عالية من الوعي، تمكنه من إفراز مجلس يمثله كما ينبغي، وعليه أن يسعى لتوعية الآخرين ممن ضُلل بهم بأوهام لا تجلب لنا نفعا بل جلبت لنا الضرر والضرر الكبير.
    فالناخب المرتجى تُبنى عليه كل الآمال في هذه المرحلة ليثبت للجميع أنه قادر على التغيير المنشود، ويثبت للجميع أن إرادة الشعوب ما زالت حية قادرة على نيل حقوقها.

نصر الزيادي
الأردن - عمان
الثلاثون من تموز عام 2016
تابع القراءة Résumé abuiyad

الثلاثاء، يونيو 14، 2016

عجل بني إسرائيل وعجول المسلمين د.عاطف عبدالعزيز عتمان-مصر

0 التعليقات


عجل بني إسرائيل وعجول المسلمين 

 د.عاطف عبدالعزيز عتمان-مصر

    مازالت الأريام تمارس السفر عبر التاريخ لتحاول إستخلاص العبر وكما إستقر في وجدانها سابقا أن إختيار القصص القرآني من ضمن آلاف القصص في الأمم السابقة ورمزية التعبير جاء لعرض القضايا الذي ستتكرر في أمة محمد والتحذير من الوقوع في نفس الأخطاء ووصف العلاج لقوم يتفكرون والتحذير هنا لابد أن له محل فهو صادر من العليم الخبير صاحب علم الكتاب والذي يعلم ما كان وما هو كائن وما سيكون .
    الأريام كانت هناك ترى أثر الإستعباد الذي مارسه الفرعون على بني إسرائيل الذين إصطفاهم الله وكرمهم ونجاهم من آل فرعون بعد تقتيلهم وإستحياء نسائهم وتعذيبهم فيغرق آل فرعون ويهيئهم لخلافة الله بحمل الرسالة .
    يذهب موسى ليستعد للقاء ربه وهو ينتظر الألواح فيها هدية وهداية السماء ، كانت المذلة ونزعة العبودية للبشر وبشاعة المادية تلعب دورها فهؤلاء لم يعرفوا للحرية طعم فألفت أنفسهم المذلة والإستعباد مع الخيرية التي أهديت لهم فما عرفوا حقها ، فلقد أفسد الفرعون فطرتهم فلم تعد سوية وأصبح نضالهم من أجل العبودية للمادة .
    هنا تقف الأريام لتنظر لبني إسرائيل وحالهم حال تلقى الرسالة من المهانة والمذلة والعبودية مما أثر ذلك في أنفسهم حتى بعد أن مكنهم الله ولتنظر حال بني إسماعيل الذين لم يكونوا أفضل حالا منهم حال تلقيهم الرسالة من الزيغ عن منهج السماء إلا أنهم كانوا أحرارا لا يقبلون المذلة لبشر ، وكانت فطرتهم ما تزال تحتفظ بكثير من نقائها ، حتى قيود الدولة لم تكن تقيدهم فلقد كانوا نسورا تحلق في السماء وكانوا يدفعون حياتهم ثمنا للحرية فضلا عن صفات النخوة والكرامة والجود والفخر بالحرية ، ففي تلك البيئة ومع تلك الأنفس الحرة بكل عيوبها كانت الرسالة الخاتمة ويبدو أن الحرية كانت أرض غرس الرسالة الخاتمة. 
    لم يرى قوم بأم أعينهم من الآيات المادية ما رأى بنو إسرائيل ومع ذلك كانوا الأشد عنادا وما غابت الأدلة المادية الصريحة كما غابت عن أمة محمد وأظنها الأكثر إيمانا حتى حادثة شق القمر لم تكن سبب لإيمان أحد بل ثبتت المؤمنين وزادت عناد الكافرين وهنا أتذكر من يقول رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت ويكون الجواب كلا.
    بعد آية شق البحر وهلاك فرعون مباشرة يقولون لموسى بعد أن إشتاقت أنفسهم للمذلة عندما شاهدوا قوم يعبدون الأصنام أجعل لنا إلاها كما لهم آلهة !!!!
    وما أن ذهب موسى لتلقى الهداية والهدية حتى بصر موسى بما لم يبصروا به وشتان ما بين موسى وموسى !!!!
    أدرك السامري طبيعة تلك الأنفس فجمع الذهب الذي حملوه من مصر في الخروج كونه ذهب نساء مصر المستعار للزينة بعد أن رموه فأخذه السامري وصنع العجل ، وبعيدا عن دهاليز العجل هل هو دقة صنعة من السامري حتى يصدر الصوت مع الهواء أم خلط الذهب بأثر فرس جبريل عليه السلام ، فالأريام لها مذهبها أن القرآن ما سكت إلا عن خير والسكوت لمغزى أهم ولعموم المعنى فالسامري فتنة ولكل زمان ومكان سامري وعجل.
    قال السامري هذا إلهكم وإله موسى ولقد نسى موسى وذهب للقاء ربه هناك وربه هنا ، وتلك عقلية هنا وهناك التي بصر بها السامري وعلم كيف يستعبدها ، فهي أسيرة لم تنعم بالحرية ولا تدرك أن الله لا يحده هنا ولا هناك وأنه الأول والآخر والظاهر والباطن تعالى سبحانه عما يصفون .
    النظرة الأولى لقوم أنعم الله عليهم وأيدهم بآيات مادية ربما لم تكن لسواهم ونجاهم من الذل ومعهم موسى وهارون عليهما السلام وتهفوا أنفسهم للمذلة لصنم !!!
    النظرة الثانية لأزمة الذكورة المتأصلة بعبادة عجل وليس بقرة وقد حاولوا جاهدين لصق آفة الذكورة بالإسلام .
    النظرة الثالثة وهي رمزية العجل وخاماته الذهبية فكل من يتخذ من دون الله إله فهو عجل مهما كانت قيمة خامات الصناعة أو دقة الصانع حتى لو أصدر الجماد الخوار .
    النظرة الرابعة أن قضايا الإيمان لا يمكن أن تخضع للمادة وأن العقل يأخذ بدلائل الوصول ولكنه لا ولن يحيط برب العقول ، فإحاطته بخالقه دليل بطلان وعجزه عن إدراكه إدراك بوجوده .
عبادة العجل إهدار لقيمة العقل الذي ميز الإنسان وبه حمل الأمانة ومن بشاعة الجريمة يستحق بني إسرائيل العقاب ونوعية العقاب تستحق النظر وهي تقتيل أنفسهم وسواء كان نوع من الإختبار كما كان مع خليل الرحمن إبراهيم ثم تاب الله عليهم بعد أن هموا بالفعل أو أنهم فعلوا ذلك بالفعل أم أن القتل هنا مجازي لقتل عبادة الأصنام والمذلة في النفوس ، إلا أن هذا العقاب يستوجب التوقف فأمة محمد الآن لا تفعل شيئا إلا أن يقتل بعضهم بعضا وكثرت عجولهم وكثر سامرييهم .
    وهنا لابد من التوقف عند أثر الإستعباد على الناس وإنحراف الفطرة بإعتياد المذلة والتبعية والهوان وأثر ذلك على النفوس وإن تحررت وفضل وفضيلة فطرة الحرية المقدمة عند الأريام على الشريعة وجرم وجريمة سلب الحرية وإستعباد من ولدتهم أمهاتهم أحرار.
    القضية الأخرى حكمة هارون عليه السلام فلقد إستضعفه القوم فأنكر عليهم لكنه لم يتركهم تنفيذا لوصية موسى ، ولم يعالج الأمر بقوة فيتسبب في الإقتتال والفتنة وإنتظر مجيء موسى ، وهنا أيضا تتضح خطيئة الحكم العام على فئة أو طائفة أو دين ، فلقد رفض البعض عبادة العجل وتمسكوا بتوحيد الله وهم هم جزء من بني إسرائيل .
    عادت الأريام لقواعدها فوجدت الإقتتال بين المسلمين هو سمة العصر الغالبة ومن تلك العقوبة التي تسيل فيها دماء أنفسنا بأنفسنا كان البحث عن السامري وعن العجل وما أكثر العجول وأخطر سامري هو إبليس وأقرب عجل هو الهوى ما بين الضلوع ، 
وأخطر السامريون هم الساسة وصنيعتهم من العجول من المراجع والمشايخ والمعممين الذين أضلوا الناس وحرفوا الدين إما ضعفا في العقول فغاب عنهم الدين وعلومه ومقاصده وجوهره وإما فسادا في القلوب وخراب للذمم فمهما حوت جماجمهم من العلم يظلون عجولا يضلون الناس .
    ويبقي الإعلام بغالبية مخالبه هو سامري العصر بلا منازع بكل ما تحويه الكلمة من رمزية ومعاني ظاهرة و خفية ، فالسامري الأكبر هو من يدير المنظومة ويصنع العجول ويبول في العقول ويستعبدها .
    رفعت الأريام نظرها إلى السماء وأمسكت بجذوة من النار وقالت بسم الله ، اللهم أعني على حرق حظي من العجل ونسفه في اليم وأعلنت مقاطعة كل سامري وتطهير عقلها من كل عبودية إلا عبودية الرب المعبود . 
تابع القراءة Résumé abuiyad

الجمعة، يونيو 03، 2016

♧♧♧ ربِّــــي ♧♧♧ بقلم صباح تفالي

0 التعليقات

♧♧♧ ربِّــــي ♧♧♧

بقلم صباح تفالي


    ربِّــي إنَّ الدَّمْــعَ فــي العيْــنِ لا زال يُــذْرَفُ لِذِكراهــا.. ولا زال القلــبُ يَنــزِفُ لِفُرقاهــا.. ولا زال السمْــعُ يُــردِّدُ صَــدى دُنياهــا.. وليْــس لــي علــى القلــبِ سلطــان.. ولا علــى القُــوّةِ والضُّعــفِ إمكــان.. إنِّــي مجــرَّدُ إنســان.. إنِّــي عنــدَ الهجــرِ وحُكــمِ المــوتِ ينشَــلُّ منِّــي البــدَنُ واللِّســان.. 
    ربِّــي لقَــد سَحَبَــتْ مِــنْ نبــضِ الــرّوحِ ما يَكْفــي حتّــى تغفِــرَ لــي حُزنــي وتغفــرَ خطاياهــا.. وأنــتَ الأَعلــمُ بالنَّفْــسِ وخفاياهــا.. ربِّــي قــد شَغَلَــتْ زاويَــةً مِــنْ قلبــي يومــاً بمزاياهــا.. تكفــي لتصفَــحَ ضُعفــي ورثائــي لِمراياهــا.. قــدْ خَلَّــدَتْ حروفــاً يشهَــدُ بعمْــقِ حزنهــا وصِــدقِ نواياهــا.. 
    فاغفــرْ لنــا ولهــا.. واعْــفُ عنَّــا وعنهــا.. وأسعِدْنــا وإيّاهــا.. وارحــمْ موتانــا وارحمْهــا وارحمْنــا معهــا.. يــا رحمــن يا رحــيم.. يــا عفــوٌّ يا كريــم.. يــااااا قــادر.. يــا مَــنْ يقــولُ للشــيءِ كُــنْ فيكــون.. يــا مَــنْ يُحيــل نــارَ الجحيــمِ إلـى جنَّــةِ النَّعيــم لمَــنْ يتــوبُ ويدْعــوكَ ثُــمَّ يدعــوك ثُــمَّ يَدْعــوكَ ولصلاتِــه يقيــم.. يــا مَــنْ يُسَخِّــرُ مــلاكَ الرَّحمــةِ لسياقَــةِ الآثِــمِ إلــى مســارِ التَّوْبــةِ والصَّــلاحِ والخَيــرِ العَميــم.. 
    اِجعَــلْ مِــن صدقِنــا.. وصداقتِنــا.. وحبِّنــا فيــكَ.. ودُعائِنــا لهــا شفاعــةً تُبَرِّئُهــا ممّــا أتَــتْ بقصْــدٍ أو مِــنْ غيــرِ قصْــدٍ فــي دُنياهــا.. ومــا سَعَــتْ إليــه من أجــلِ رضــاك حيــنَ تلْقاهــا..هي وموْتــى المسلميــنَ ومَــنْ حَــذا حَذْوَهــا..بجــاهِ وجهِــكَ الكريــم..ِ ونبيِّــكَ مُحمَّــد.. يــا ذا الجلالِ والإكــرام.. 
    يــا تــوَّاب يــا رؤوف يــا مُجيــبَ الدعــواتِ.. ومُنــزِّلَ الصبْــر والطمأنينــة والسَّكينــة فــي القلــوبِ عند العثــرات.. اِرحَــمْ غاليتنــا الكاتبة عايدة رزق برحمتِــك الواسعــة.. وأسْكِنْهــا فسيــحَ جناتِــك..وارحَــمْ ضُعفَنــا ودموعَنــا.. لبكــاءِ القلــبِ والعيــنِ والجــوارحِ لرحيلِهــا.. واشْفِــقْ عَــنْ حالِنــا.. وتجــاوَزْ عَــنْ سيئاتِهــا وسيئاتِنــا وسيئــاتِ موتانــا.. وألهِمْنــا الصبــرَ والسُّلــوانَ.. وألْحِقْنــا بِهــمْ صالحيــن.. تائبيــن.. مطمئنِّيــن.. 
إنَّــك علــى كلِّ شــيءٍ قَديــر.. 
وأنــتَ الغَفــورُ الرَّحيــم..
♧ اللهم آميــــــن ♧ 
♧ يــا رب العالميــــــن ♧

صباح تفالي
تابع القراءة Résumé abuiyad

عاجل

عـــاجل

اقتصاد

كتاب عسى

مشاركات

مقالات مختارة

على مكتب المسؤول

اعلانات مبوبة

اعلانات مبوبة

همسات نابضة

ابواب ثقافية

عالم الجريمة

تعليم وجامعات

رياضة

فن وفنون

منوعات وتقنيات

شاشة عسى

تابع الصحف الخليجية مع عسى

جميع الحقوق محفوظة لوكالة عسى الاخبارية ©2015