بقلم الدكتور حسين عوض خليل
يشقُّ عليَّ اقترابها؛ لبعدي عنها ولا قمرَ لي،
فاللهم أحنها وأنتَ راضٍ عنِّي، ولا تشقَّنَّ عليَّ ومنْ أحبُّ ويحبُّني فيك يا أرحمَ الرَّاحمين.
شقٌّ بصدري صيَّركْ
بينَ الضلوعِ وسيَّركْ
مهما فعلتُ فلنْ أُرى
إلا الذي قدْ أجَّرَكْ
يبتاعُ منكَ لعاعةً
والأجرُ قلبٌ سوَّركْ
لا تخشَ فوتاً بعدها
خذْ دنيتي لتعمِّركْ
واتركْ لقلبي كَلْمَهُ
فهوَ الكليمُ ليُخبرَكْ
منْ عاشَ يرجو فانياً
أولى بهِ أنْ يعبركْ
نحوَ الإلهِ مآلهُ
ومآلكمْ قدْ حرَّرَكْ
ومآلكمْ قدْ حرَّرَكْ

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق