اقتحامات «الأقصى» تتصاعد واستمرار إغلاق «الإبراهيمي»
القدس-الرأي- الأناضول - اقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين صباح امس الخميس للمسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة.
وكثفت شرطة الاحتلال انتشارها في المسجد الأقصى، لتوفير الحماية الكاملة للمستوطنين في اليوم الخامس من عيد «الفصح» العبري، وذلك وسط قيود فرضتها على المصلين، حيث منعت دخول الشبان دون سن ٣٥ للمسجد.
وقال المنسق الإعلامي في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة «فراس الدبس» إن نحو ٨٦ مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة على عدة مجموعات، وتجولوا في أنحاء متفرقة من باحاته وسط حراسة مشددة من قبل القوات الخاصة.
وأوضح أن حراس الأقصى والمصلين تصدوا لمستوطنين اثنين حاولا أداء طقوس تلمودية خلال اقتحام الأقصى، وتم إخراجهما خارج المسجد.
وذكر أن الأقصى شهدت انتشارًا للقوات الخاصة وضباط الاحتلال، فيما منعت بعض الشبان من الدخول للمسجد، وجرى التدقيق في هويات المصلين وتم احتجازها عند البوابات.
وفي السياق، ذكر حراس المسجد الاقصى أن اقتحام المستوطنين للأقصى جرى بوتيرة متسارعة وبأعداد أكبر، تختلف عن الأيام الأربعة السابقة، لافتًا إلى أن قائد لواء شرطة الاحتلال موشيه أدرى كان من بين المقتحمين للمسجد.
ورغم إجراءات الاحتلال، إلا أن العشرات من المصلين من أهل القدس والداخل الفلسطيني المحتل توافدوا للمسجد الأقصى لأداء الصلاة فيه، حيث انتشروا في حلقات العلم وقراءة القرآن.
وأبعدت الشرطة الإسرائيلية ثلاثة مواطنين من الداخل الفلسطيني عن المسجد الأقصى المبارك لمدة 15 يومًا، اعتقلتهم الاربعاء وهم محمد فالح، وعلي أحمد من مدينة أم الفحم، وعيسى فايد من مدينة الناصرة، أثناء خروجهم من الأقصى، واقتادتهم إلى أحد مراكز التحقيق والتوقيف في القدس المحتلة، قبل أن تفرج عنهم، بشرط الإبعاد عن الأقصى لمدة أسبوعين.
ويشهد المسجد الأقصى بشكل شبه يومي عمليات ابعاد من قبل الشرطة بصورة غير قانونية ،لمجود الاعتراض او التكبير في وجه المقتحمين للمسجد الاقصى وانتهاكاتهم لحرمته، وفي المقابل توفر للمستوطنين الحماية الكاملة، وسط إجراءات مشددة تفرضها المسجد من الخارج وعلى المصلين من أهل القدس والداخل بتقيد دخول من تقل اعمارهم تارة عن ٢٥ او ٣٥ عاماً حتى تنتهي الاقتحامات.
وواصلت قوات الاحتلال امس اغلاق الحرم الابراهيمي في مدينة الخليل امام المصلين وخصصته للمستوطنين المتطرفين .
تزامن هذا مع اقتحم مئات المستوطنين «قبر يوسف» شرق مدينة نابلس، ومجمع برك سليمان السياحي جنوب بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة.
وقال شهود عيان إن مئات المستوطنين يستقلون أكثر من عشر حافلات كبيرة وبعض المركبات، اقتحموا «قبر يوسف» شرقي نابلس، ترافقهم عشرات الدوريات العسكرية التي وفرت لهم الحماية.
وذكر الشهود أن مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال امتدت إلى شارع عمان وقرب مخيم بلاطة، أطلق خلالها الجنود قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
وفي السياق، أفادت مصادر محلية بأن نحو 70 مستوطنا بحماية قوات الاحتلال اقتحموا منطقة برك سليمان جنوب بيت لحم، وأدوا طقوسا تلمودية.
وأشارت المصادر إلى أن هذا الإجراء من قبل المستوطنين أصبح تقليدا من قبلهم لاقتحام البرك السياحية، وإقامة طقوس تلمودية بحماية قوات الاحتلال، الذين يؤمنون دخولهم وخروجهم».
من جهة اخرى اعتقل الجيش الإسرائيلي، امس عدداً من قيادات وناشطي حركة حماس في الضفة الغربية.
وقال مصدر قيادي في الحركة «اعتقل الجيش الإسرائيلي عددًا من ناشطي وقيادات حركة حماس في مدينة رام الله عرف منهم القيادي سائد أبو بهاء، حسين أبو كويك، أحمد مفارجة، وعمرو أبو غوش».
وأضاف القيادي»إن الاعتقالات جاءت على خلفية نجاح الكتلة الإسلامية، الذراع الطلابي للحركة في انتخابات جامعة بير زيت، والتي شاركت فيها كافة الفصائل الفلسطينية، ومنها حركة فتح، برغم كل الملاحقات».
من جانبه قال مراد أبو بهاء شقيق أحد المعتقلين «إن الجيش الإسرائيلي قام بمداهمة المنزل واعتقل شقيقي سائد، ثم توجهت قوة أخرى واعتقلت القيادي في حماس حسين أبو كويك».
ومن أبرز القيادات التي تم اعتقالها، حسين أبو كويك، الذي كان معتقلاً سابقًا لأكثر من 15 عامًا، كما حاولت إسرائيل اغتياله في انتفاضة الأقصى عام 2002 حيث استشهد في عملية الاغتيال زوجته وثلاثة من أبنائه. وتشهد الضفة الغربية اعتقالات شبه يومية من قبل الجيش الإسرائيلي.
ويوجد في السجون الاسرائيلية نحو 6500 معتقل، بحسب احصاءات فلسطينية رسمية وشعبية.
وكثفت شرطة الاحتلال انتشارها في المسجد الأقصى، لتوفير الحماية الكاملة للمستوطنين في اليوم الخامس من عيد «الفصح» العبري، وذلك وسط قيود فرضتها على المصلين، حيث منعت دخول الشبان دون سن ٣٥ للمسجد.
وقال المنسق الإعلامي في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة «فراس الدبس» إن نحو ٨٦ مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة على عدة مجموعات، وتجولوا في أنحاء متفرقة من باحاته وسط حراسة مشددة من قبل القوات الخاصة.
وأوضح أن حراس الأقصى والمصلين تصدوا لمستوطنين اثنين حاولا أداء طقوس تلمودية خلال اقتحام الأقصى، وتم إخراجهما خارج المسجد.
وذكر أن الأقصى شهدت انتشارًا للقوات الخاصة وضباط الاحتلال، فيما منعت بعض الشبان من الدخول للمسجد، وجرى التدقيق في هويات المصلين وتم احتجازها عند البوابات.
وفي السياق، ذكر حراس المسجد الاقصى أن اقتحام المستوطنين للأقصى جرى بوتيرة متسارعة وبأعداد أكبر، تختلف عن الأيام الأربعة السابقة، لافتًا إلى أن قائد لواء شرطة الاحتلال موشيه أدرى كان من بين المقتحمين للمسجد.
ورغم إجراءات الاحتلال، إلا أن العشرات من المصلين من أهل القدس والداخل الفلسطيني المحتل توافدوا للمسجد الأقصى لأداء الصلاة فيه، حيث انتشروا في حلقات العلم وقراءة القرآن.
وأبعدت الشرطة الإسرائيلية ثلاثة مواطنين من الداخل الفلسطيني عن المسجد الأقصى المبارك لمدة 15 يومًا، اعتقلتهم الاربعاء وهم محمد فالح، وعلي أحمد من مدينة أم الفحم، وعيسى فايد من مدينة الناصرة، أثناء خروجهم من الأقصى، واقتادتهم إلى أحد مراكز التحقيق والتوقيف في القدس المحتلة، قبل أن تفرج عنهم، بشرط الإبعاد عن الأقصى لمدة أسبوعين.
ويشهد المسجد الأقصى بشكل شبه يومي عمليات ابعاد من قبل الشرطة بصورة غير قانونية ،لمجود الاعتراض او التكبير في وجه المقتحمين للمسجد الاقصى وانتهاكاتهم لحرمته، وفي المقابل توفر للمستوطنين الحماية الكاملة، وسط إجراءات مشددة تفرضها المسجد من الخارج وعلى المصلين من أهل القدس والداخل بتقيد دخول من تقل اعمارهم تارة عن ٢٥ او ٣٥ عاماً حتى تنتهي الاقتحامات.
وواصلت قوات الاحتلال امس اغلاق الحرم الابراهيمي في مدينة الخليل امام المصلين وخصصته للمستوطنين المتطرفين .
تزامن هذا مع اقتحم مئات المستوطنين «قبر يوسف» شرق مدينة نابلس، ومجمع برك سليمان السياحي جنوب بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة.
وقال شهود عيان إن مئات المستوطنين يستقلون أكثر من عشر حافلات كبيرة وبعض المركبات، اقتحموا «قبر يوسف» شرقي نابلس، ترافقهم عشرات الدوريات العسكرية التي وفرت لهم الحماية.
وذكر الشهود أن مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال امتدت إلى شارع عمان وقرب مخيم بلاطة، أطلق خلالها الجنود قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
وفي السياق، أفادت مصادر محلية بأن نحو 70 مستوطنا بحماية قوات الاحتلال اقتحموا منطقة برك سليمان جنوب بيت لحم، وأدوا طقوسا تلمودية.
وأشارت المصادر إلى أن هذا الإجراء من قبل المستوطنين أصبح تقليدا من قبلهم لاقتحام البرك السياحية، وإقامة طقوس تلمودية بحماية قوات الاحتلال، الذين يؤمنون دخولهم وخروجهم».
من جهة اخرى اعتقل الجيش الإسرائيلي، امس عدداً من قيادات وناشطي حركة حماس في الضفة الغربية.
وقال مصدر قيادي في الحركة «اعتقل الجيش الإسرائيلي عددًا من ناشطي وقيادات حركة حماس في مدينة رام الله عرف منهم القيادي سائد أبو بهاء، حسين أبو كويك، أحمد مفارجة، وعمرو أبو غوش».
وأضاف القيادي»إن الاعتقالات جاءت على خلفية نجاح الكتلة الإسلامية، الذراع الطلابي للحركة في انتخابات جامعة بير زيت، والتي شاركت فيها كافة الفصائل الفلسطينية، ومنها حركة فتح، برغم كل الملاحقات».
من جانبه قال مراد أبو بهاء شقيق أحد المعتقلين «إن الجيش الإسرائيلي قام بمداهمة المنزل واعتقل شقيقي سائد، ثم توجهت قوة أخرى واعتقلت القيادي في حماس حسين أبو كويك».
ومن أبرز القيادات التي تم اعتقالها، حسين أبو كويك، الذي كان معتقلاً سابقًا لأكثر من 15 عامًا، كما حاولت إسرائيل اغتياله في انتفاضة الأقصى عام 2002 حيث استشهد في عملية الاغتيال زوجته وثلاثة من أبنائه. وتشهد الضفة الغربية اعتقالات شبه يومية من قبل الجيش الإسرائيلي.
ويوجد في السجون الاسرائيلية نحو 6500 معتقل، بحسب احصاءات فلسطينية رسمية وشعبية.
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق