القدس - الرأي - اندلعت مواجهات عنيفة بين شبان غاضبين وقوات الاحتلال الاسرائيلي، عقب صلاة الجمعة (امس)، في المسجد الأقصى المبارك، وقال حراس المسجد الاقصى ان الشبان ألقوا الحجارة باتجاه قوات الاحتلال المتواجدة على باب المغاربة، فيما أطلقت قوات الاحتلال قنابل غازية وجرت في المكان مطاردات للشبان.
وكانت قوات الاحتلال شددت من تواجدها امس على أبواب المدينة والبلدة القديمة والطرق المؤدية إلى المسجد الأقصى ووضعت الحواجز ودققت في هويات المصلين.
وللاسبوع الثالث منعت سلطات الاحتلال عشرات المواطنين المسنين من قطاع غزة من التوجه إلى مدينة القدس المحتلة، للصلاة في المسجد الأقصى عبر حاجز بيت حانون (إيرز) شمال القطاع بالرغم من ان أعمارهم تزيد عن الـ 60عامًا بحجة الأعياد الإسرائيلية.
من جهة اخرى، قمعت قوات الاحتلال الاسرائيلي المسيرات الاسبوعية المناهضة لجدار الفصل العنصري وللاستيطان في كفر قدوم وقرية نعلين والنبي صالح.
من جهة ثانية قال المتحدث الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية في رام الله يوسف المحمود امس إن رفض إسرائيل للمبادرة الفرنسية برهان واضح على تجديد تل أبيب موقفها الرافض لعملية السلام واصرارها على سياسة تدمير حل الدولتين بما يعنيه من تحد سافر للإرادة الدولية.
ودعا المحمود في بيان فرنسا والدول الأوروبية التي لم تعترف بدولة فلسطين إلى الإسراع بإعلان اعترافها ودعمها للجهود الفلسطينية التي تهدف الى إنهاء الاحتلال الاسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية وفقا لقرارات الشرعية الدولية.