استشهاد مفجر حافلة القدس واقتحام العيزرية وأبو ديس
القدس - الرأي - أعلن الاحتلال الإسرائيلي عن استشهاد الشاب الفلسطيني المشتبه به في تنفيذ عملية تفجير الحافلة في مدينة القدس المحتلة.
وقال الناطق بلسان الجيش، إن المشتبه به بتنفيذ التفجير توفي، جراء الإصابة التي تعرض لها أثناء التفجير، وأصيب 21 إسرائيلي في عملية تفجير الباص، واحتراق مركبات كانت بالقرب منه، حيث وصفت جراح اثنين بالخطيرة و7 بالمتوسطة.
في المقابل، نعت حركة «حماس» الشهيد عبد الحميد أبو سرور، امس الخميس، الذي ارتقى في عملية تفجير الحافلة في مدينة القدس المحتلة الاثنين الماضي.
وقالت الحركة في تصريح صحفي إن الشهيد عبد الحميد محمد أبو سرور من بيت لحم، وهو أحد أبنائها.
وأكدت أن دماء الشهيد الطاهرة ستبقى وقوداً للانتفاضة، مشيرةً إلى أن مشروع المقاومة سيمضي دفاعاً عن شعبنا ومقدساتنا وتحرير أرضنا مهما بلغت التضحيات.
وقالت ان أبو سرور (19 عاماً) من مخيم عايدة شمال بيت لحم جنوب الضفة المحتلة.
وقال محمد أبو سرور والد الشهيد إن آخر مرة جمعته مع نجله الشهيد كانت ظهر الاثنين الماضي ،وكان هادئاً وداعب شقيقته الصغرى، وعند ذهابي لأخذ قيلولة، أخبر والدته أنه بصدد الخروج من المنزل ليشتري بعض الحاجيات، وغادر ولم يعد تلك الليلة».
وتابع «توجهت للأجهزة الأمنية الفلسطينية لسؤالهم عنه، كونه معتقل سياسي سابق قبل نحو ستة أشهر لديهم، لكنهم أخبروني أنه غير معتقل لديهم، وفي صباح اليوم التالي اتصلت بي المخابرات الصهيونية لاستدعائي وقامت بأخذ عينة من فحص DNA مني، وطلبت مني التعرف على نجلي في المستشفى».
وبين أبو سرور أنه وجد صعوبة في التعرف على نجله عندما رآه بمستشفى في مستشفى شعاري تصيدق في القدس الغربية في حالة صحية صعبة، والحروق في كافة أنحاء جسده.
وأكد أن مخابرات الاحتلال قامت باستجوابه عن نجله عبد الحميد، وعرضوا عليه صورا لنجله أثناء تنقله في مدينة القدس عن طريق كاميرات مراقبة؛ قبل صعوده إلى الباص الذي نفذ عمليته فيه، وكان يحمل حقيبة على ظهره، فتعرفت عليه.
وقال ابو سرور وجدنا عبد الحميد قد كتب وصية كتبها قبل تنفيذه العملية.
يذكر أن الشهيد عبد الحميد محمد أبو سرور من مخيم عايدة وهو يحضّر لتقديم امتحان الثانوية العامة، وهو من عائلة فلسطينية ميسورة الحال، وهي من قرية بيت نتيف التي هجّر سكانها عام 1948 خلال النكبة الفلسطينية.
وأغلقت قوات الاحتلال امس المدخل الغربي لبلدة الخضر جنوب بيت لحم، ومنعت الدخول والخروج من وإلى الريف الغربي.
من جهة اخرى قامت الشرطة الإسرائيلية فجر امس باعتقال ٤٩ فلسطينيا من القدس واطراف بيت لحم ورام الله ، في اطار ما اسمته الشرطة والشاباك «حملة بوليسية تم تخطيطها منذ فترة طويلة» لاعتقال مشبوهين بمخالفات امنية وجمع معلومات وغيرها.
وقالت الشرطة انه بالإضافة الى المعتقلين، تم استدعاء 18 آخرين للتحقيق.
كما أُصيب 16 فلسطينيا إثر مواجهات عنيفة اندلعت مع قوات الاحتلال في بلدة أبو ديس، شرقي مدينة القدس المحتلة.
وشنّت قوات عسكرية «إسرائيلية» مدجّجة بالأسلحة،حملة دهم واسعة لعدّة بلدات فلسطينية في الشطر الشرقي من القدس، تخلّلها عملية تفتيش دقيقة للمنازل والمحال التجارية.
وادّعت شرطة الاحتلال عثورها على مصنعيْن لإعداد العبوّات الناسفة بالإضافة إلى كمية «ضخمة» من الذخيرة، أثناء عملية الدهم التي «جاءت عقب معلومات استخباراتية سابقة»، حسب بيان صادر عنها.
وأضافت إن قوات الجيش اعتقلت فلسطينيا (لم تُعرف هويته بعد)، وقامت بنقله للتحقيق معه في مركز الشرطة بمستوطنة «معاليه أدوميم» المقامة على أراضي شرق القدس المحتلة.
من جانبها، ذكرت جمعية «الهلال الأحمر الفلسطيني» أن طواقمها تعاملت مع 16 إصابة خلال المواجهات في بلدة أبو ديس، مبيّنة أن بينها 12 إصابة بالغاز، وأربع إصابات بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط.
هذا وجددت مجموعة من المستوطنين اقتحامهم للمسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة وسط حراسة مشددة من الشرطة.
واكد حراس المسجد أن 33 مستوطناً اقتحموا باحات المسجد على هيئة مجموعات وجابوا اروقته ضمن مسار الاقتحام.
وأصيب شاب فلسطيني، امس بكسور إثر تعرضه للدهس من قبل مستوطن إسرائيلي، في مدينة الخليل جنوبي بحسب شهود عيان، ومصدر طبي.
وأفاد الشهود أن الشاب علاء الرجبي (17 عاماً)، تعرض للدهس من قبل مستوطن في شارع قرب الحرم الإبراهيمي بالخليل.
ووفق الشهود، لاذ المستوطن بالفرار، فيما نُقل المصاب إلى أقرب مستشفى لتلقي العلاج.
وقال الناطق بلسان الجيش، إن المشتبه به بتنفيذ التفجير توفي، جراء الإصابة التي تعرض لها أثناء التفجير، وأصيب 21 إسرائيلي في عملية تفجير الباص، واحتراق مركبات كانت بالقرب منه، حيث وصفت جراح اثنين بالخطيرة و7 بالمتوسطة.
في المقابل، نعت حركة «حماس» الشهيد عبد الحميد أبو سرور، امس الخميس، الذي ارتقى في عملية تفجير الحافلة في مدينة القدس المحتلة الاثنين الماضي.
وقالت الحركة في تصريح صحفي إن الشهيد عبد الحميد محمد أبو سرور من بيت لحم، وهو أحد أبنائها.
وأكدت أن دماء الشهيد الطاهرة ستبقى وقوداً للانتفاضة، مشيرةً إلى أن مشروع المقاومة سيمضي دفاعاً عن شعبنا ومقدساتنا وتحرير أرضنا مهما بلغت التضحيات.
وقالت ان أبو سرور (19 عاماً) من مخيم عايدة شمال بيت لحم جنوب الضفة المحتلة.
وقال محمد أبو سرور والد الشهيد إن آخر مرة جمعته مع نجله الشهيد كانت ظهر الاثنين الماضي ،وكان هادئاً وداعب شقيقته الصغرى، وعند ذهابي لأخذ قيلولة، أخبر والدته أنه بصدد الخروج من المنزل ليشتري بعض الحاجيات، وغادر ولم يعد تلك الليلة».
وتابع «توجهت للأجهزة الأمنية الفلسطينية لسؤالهم عنه، كونه معتقل سياسي سابق قبل نحو ستة أشهر لديهم، لكنهم أخبروني أنه غير معتقل لديهم، وفي صباح اليوم التالي اتصلت بي المخابرات الصهيونية لاستدعائي وقامت بأخذ عينة من فحص DNA مني، وطلبت مني التعرف على نجلي في المستشفى».
وبين أبو سرور أنه وجد صعوبة في التعرف على نجله عندما رآه بمستشفى في مستشفى شعاري تصيدق في القدس الغربية في حالة صحية صعبة، والحروق في كافة أنحاء جسده.
وأكد أن مخابرات الاحتلال قامت باستجوابه عن نجله عبد الحميد، وعرضوا عليه صورا لنجله أثناء تنقله في مدينة القدس عن طريق كاميرات مراقبة؛ قبل صعوده إلى الباص الذي نفذ عمليته فيه، وكان يحمل حقيبة على ظهره، فتعرفت عليه.
وقال ابو سرور وجدنا عبد الحميد قد كتب وصية كتبها قبل تنفيذه العملية.
يذكر أن الشهيد عبد الحميد محمد أبو سرور من مخيم عايدة وهو يحضّر لتقديم امتحان الثانوية العامة، وهو من عائلة فلسطينية ميسورة الحال، وهي من قرية بيت نتيف التي هجّر سكانها عام 1948 خلال النكبة الفلسطينية.
وأغلقت قوات الاحتلال امس المدخل الغربي لبلدة الخضر جنوب بيت لحم، ومنعت الدخول والخروج من وإلى الريف الغربي.
من جهة اخرى قامت الشرطة الإسرائيلية فجر امس باعتقال ٤٩ فلسطينيا من القدس واطراف بيت لحم ورام الله ، في اطار ما اسمته الشرطة والشاباك «حملة بوليسية تم تخطيطها منذ فترة طويلة» لاعتقال مشبوهين بمخالفات امنية وجمع معلومات وغيرها.
وقالت الشرطة انه بالإضافة الى المعتقلين، تم استدعاء 18 آخرين للتحقيق.
كما أُصيب 16 فلسطينيا إثر مواجهات عنيفة اندلعت مع قوات الاحتلال في بلدة أبو ديس، شرقي مدينة القدس المحتلة.
وشنّت قوات عسكرية «إسرائيلية» مدجّجة بالأسلحة،حملة دهم واسعة لعدّة بلدات فلسطينية في الشطر الشرقي من القدس، تخلّلها عملية تفتيش دقيقة للمنازل والمحال التجارية.
وادّعت شرطة الاحتلال عثورها على مصنعيْن لإعداد العبوّات الناسفة بالإضافة إلى كمية «ضخمة» من الذخيرة، أثناء عملية الدهم التي «جاءت عقب معلومات استخباراتية سابقة»، حسب بيان صادر عنها.
وأضافت إن قوات الجيش اعتقلت فلسطينيا (لم تُعرف هويته بعد)، وقامت بنقله للتحقيق معه في مركز الشرطة بمستوطنة «معاليه أدوميم» المقامة على أراضي شرق القدس المحتلة.
من جانبها، ذكرت جمعية «الهلال الأحمر الفلسطيني» أن طواقمها تعاملت مع 16 إصابة خلال المواجهات في بلدة أبو ديس، مبيّنة أن بينها 12 إصابة بالغاز، وأربع إصابات بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط.
هذا وجددت مجموعة من المستوطنين اقتحامهم للمسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة وسط حراسة مشددة من الشرطة.
واكد حراس المسجد أن 33 مستوطناً اقتحموا باحات المسجد على هيئة مجموعات وجابوا اروقته ضمن مسار الاقتحام.
وأصيب شاب فلسطيني، امس بكسور إثر تعرضه للدهس من قبل مستوطن إسرائيلي، في مدينة الخليل جنوبي بحسب شهود عيان، ومصدر طبي.
وأفاد الشهود أن الشاب علاء الرجبي (17 عاماً)، تعرض للدهس من قبل مستوطن في شارع قرب الحرم الإبراهيمي بالخليل.
ووفق الشهود، لاذ المستوطن بالفرار، فيما نُقل المصاب إلى أقرب مستشفى لتلقي العلاج.
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق