أخر الاخبار ;

الجمعة، فبراير 12، 2016

أطفال سوريا في خطر .. المهندس هشام نجار

أطفال سوريا في خطر ..

المهندس هشام نجار

============



في أواخر عام ٢٠٠٧ ضبطت دولة
التشاد جماعة تبشيرية فرنسية كانت على وشك نقل 103 اطفال جوا الى فرنسا
فقد قال دبلوماسيون فرنسيون يومها ان الشرطة في تشاد القت القبض على تسعة فرنسيين بينما كانوا يستعدون لنقل اكثر من 100 طفل جوا الى فرنسا بقصد عرضهم للتبني.
ومن بين المعتقلين رئيس جماعة تسمى (زوز ارك) التي قالت في وقت سابق من عام ٢٠٠٧ انها تعتزم احضار اطفال من اقليم دارفور المضطرب في السودان الى فرنسا للتبني حيث تم ضبطهم في اللحظة الاخيرة وهم على وشك الصعود للطائرة في ابيتشي. وقد تراوحت إعمار الاطفال الصغار بين ثلاثة وثمانية اعوام."
حصل هذا والوضع العالمي كان مستقرا الى حد ما وكانت عملية صغيرة مثل تلك التي حدثت في تشاد تأخذ ضجة تناسب حجم جريمة الاختطاف، ولكن علينا ان نسال أنفسنا : كم عملية اختطاف ناجحة تمت تحت جنح الظلام حيث تم ترتيب المأوى لهم في دول أوروبية ثم نقلوا الى أديرة ليتم تغيير دينهم وعقيدتهم.
تذكرت حادثة الاختطاف في التشاد وتذكرت معها عشرات الألوف من اطفالنا الذين وصلوا الى أوروبا منهم بلا معيل من الدرجة الأولى ولا الثانية ومنهم من وصل مع أصدقاء اهلهم ومنهم من نقلتهم أصلا من سوريا والدول المجاورة منظمات اما تبشيرية او تجار أطفال يتم فرزهم في أمريكا اللاتينية حيث يتم تدريبهم على اختصاصات الشر والفساد.
اليوم أيها الإخوة والاخوات كل شيىء يسير بلا ضوابط وخاصة فيما يتعلق بالمأساة السورية، بل كل شيىء مرحب به في بلاد الغرب بل وفي بلاد العرب ايضا، فكل جريمة تقع في سوريا هي بلا حساب حتى الان والكل يمد يده الى سوريا عسى ان يرتزق من وراء نكبتها ما يقدر عليه وأسهل سبل الارتزاق هو المتاجرة
بأطفالنا.
منذ اكثر من شهر قالوا لنا ان المركز الاسلامي في نيويورك يعمل جاهدا مع نشطاء ورجال اعمال عرب بدراسة لاوضاع اطفالنا وتسجيل اسماءاليتامى والذين فقدوا كل معيل لهم بإرسال أسمائهم الى المراكز الاسلامية لتأمين تربيتهم في بيوت وبيئة إسلامية تشابه ما تعودوا عليه في سوريا ، وقد أعلمت من ان لجنة تشكلت لهذا الهدف حيث سيتم إيصال الأطفال الى كل متطوع مكتفي الشروط لاستقبال مايستطيع من الأطفال اليتامى ، وقمت بواجبي بتسجيل اسم عائلتي وعوائل أولادي لاستقبال خمسة أطفال ، ولكن تمنيت ان يقرع جرس هاتفي يخبروني عن وصول دفعة من اطفالنا اليتامى الا أنّه مع الأسف لم يقرع الهاتف حتى الان.
اخواني السوريين
قد يكون تخليص اطفالنا من مجازر المجرمين من عصابات الأسد وقم وموسكو امر يريحنا ولكن في نفس الوقت نرجو من كل النشطاء في الداخل السوري ودوّل الجوار وأوروبا العمل على تاسيس سجلات خاصة بأطفالنا ومتابعة اوضاعهم فهناك عشرات الألوف من عوائل السوريين في دول الاغتراب قادرون على احتضانهم وتربيتهم .









مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

عاجل

عـــاجل

اقتصاد

كتاب عسى

مشاركات

مقالات مختارة

على مكتب المسؤول

اعلانات مبوبة

اعلانات مبوبة

همسات نابضة

ابواب ثقافية

عالم الجريمة

تعليم وجامعات

رياضة

فن وفنون

منوعات وتقنيات

شاشة عسى

تابع الصحف الخليجية مع عسى

جميع الحقوق محفوظة لوكالة عسى الاخبارية ©2015