الملك : خطر الإرهاب يشمل الجميع ويهدد العالم بأسره
- الملك عبدالله الثاني يواصل لقاء رؤساء وأعضاء اللجان في مجلسي الشيوخ والنواب بالكونجرس الأميركي
واشنطن - بترا – واصل جلالة الملك عبدالله الثاني في واشنطن، مساء أمس الثلاثاء، لقاء رؤساء وأعضاء اللجان في مجلسي الشيوخ والنواب في الكونجرس الأميركي، وبحث تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، والجهود الدولية في الحرب على الإرهاب والتطرف.
وأكد الملك، خلال لقاء رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي، بوب كروكر، وأعضاء اللجنة، أهمية تكثيف جهود المجتمع الدولي للتعامل بجدية مع المشكلات التي تواجه دول المنطقة والتوصل إلى حلول لها، وبما يضمن تعزيز الأمن والاستقرار لشعوبها.
وأشار إلى ضرورة تكثيف الجهود الدولية في الحرب على الإرهاب، والتصدي لعصاباته ضمن منهج استراتيجي شمولي، كون خطر الإرهاب يشمل الجميع ويهدد العالم بأسره. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في العراق، وأهمية مواصلة دعم الحكومة العراقية لتحقيق مزيد من التقدم ضد عصابة داعش الإرهابية.
وفيما يتصل بالأزمة السورية، شدد جلالة الملك على أهمية التوصل إلى حل سياسي وشامل لها، ينهي معاناة الشعب السوري من جهة، ويضع حدا للمنظمات الإرهابية التي تعمل هناك وتزعزع الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي من جهة أخرى.
ولفت الملك عبدالله الثاني إلى تداعيات الأزمة السورية على المملكة وتدفق نحو 4ر1 مليون لاجئ سوري، والأعباء التي رتبها هذا اللجوء على الأردن اقتصاديا واجتماعيا وأمنيا.
وأشاد رئيس وأعضاء اللجنة برؤية الملك عبدالله الثاني وحكمته في التعامل مع قضايا الشرق الأوسط، وجهوده لتعزيز الأمن والاستقرار فيها، مثلما ثمنوا دور الأردن في استقبال اللاجئين السوريين وتقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية لهم.
وتناول اللقاء الجهود التي تبذلها الإدارة والكونجرس الأميركي لدعم الأردن، خصوصا فيما يتعلق بتعزيز قدراته لمحاربة الإرهاب والتطرف، ولتمكين المملكة من تحمل أعباء اللاجئين السوريين، الذين باتوا يشكلون ضغطا كبير على الموارد المحدودة أصلا للأردن.
وأعرب الملك عبدالله الثاني عن شكر المملكة للمساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة للأردن، والتي وصلت سنويا الى نحو 2ر1 مليار دولار، ما يساعد على تنفيذ الخطط التنموية وتحسين البنية التحتية.
وجرى خلال اللقاء تناول الأوضاع في سوريا والتحديات التي نتجت عن الأزمة هناك وأثرت على دول الجوار، خصوصا الأردن، وكذلك تطورات الأوضاع في العراق وأهمية دعم جهود الحكومة العراقية في محاربة الإرهاب وعصاباته.
وفي لقاء الملك مع رئيس لجنة الخدمات العسكرية في مجلس الشيوخ الأميركي، جون ماكين، وأعضاء اللجنة، ورئيس لجنة الخدمات العسكرية في مجلس النواب الأميركي، ماك ثورنبيري، وأعضاء اللجنة، تم تناول مجالات التعاون العسكري بين المملكة والولايات المتحدة، وعلاقات الصداقة الأردنية الأميركية، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.
وأعرب عن تقديره للدعم المستمر الذي تقدمه الولايات المتحدة للمملكة، وللقوات المسلحة الأردنية بشكل خاص.
وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، خصوصا الجهود الإقليمية والدولية المبذولة لمحاربة التنظيمات الإرهابية والفكر المتطرف، والتعامل معها بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة وسلامة شعوبها.
ولفت الملك إلى تحدي البطالة الذي يواجه دول الشرق الأوسط، مؤكدا جلالته ضرورة إيلاء الاهتمام لقطاع الشباب وتوفير فرص التعليم والعمل لهم حتى لا يكونوا فريسة للإرهاب والتطرف.
وتناول اللقاء بحث مستجدات الأوضاع في المنطقة، خصوصا ما يتصل بالأزمة السورية، وذلك في إطار مباحثات فيينا. واستمع رئيسا وأعضاء اللجنتين، خلال اللقاءين المنفصلين، إلى رؤية جلالة الملك في الحرب على الإرهاب ضمن نهج استراتيجي شمولي يتجاوز البعد التكتيكي.
وقال ماكين في هذا الإطار "إن نظرة جلالة الملك للأمور في الشرق الأوسط مرحب بها، وهي محل تقدير وتؤخذ دوما على محمل الجد".
وجرى بحث تعزيز العلاقات بين البلدين في المجالات العسكرية والدفاعية، حيث أبدى قادة اللجنتين الاستعداد لدعم القدرات العسكرية للمملكة.
وحضر اللقاءات رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومدير مكتب الملك عبدالله الثاني ، والسفيرة الأردنية في واشنطن.
وأكد الملك، خلال لقاء رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي، بوب كروكر، وأعضاء اللجنة، أهمية تكثيف جهود المجتمع الدولي للتعامل بجدية مع المشكلات التي تواجه دول المنطقة والتوصل إلى حلول لها، وبما يضمن تعزيز الأمن والاستقرار لشعوبها.
وأشار إلى ضرورة تكثيف الجهود الدولية في الحرب على الإرهاب، والتصدي لعصاباته ضمن منهج استراتيجي شمولي، كون خطر الإرهاب يشمل الجميع ويهدد العالم بأسره. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في العراق، وأهمية مواصلة دعم الحكومة العراقية لتحقيق مزيد من التقدم ضد عصابة داعش الإرهابية.
وفيما يتصل بالأزمة السورية، شدد جلالة الملك على أهمية التوصل إلى حل سياسي وشامل لها، ينهي معاناة الشعب السوري من جهة، ويضع حدا للمنظمات الإرهابية التي تعمل هناك وتزعزع الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي من جهة أخرى.
ولفت الملك عبدالله الثاني إلى تداعيات الأزمة السورية على المملكة وتدفق نحو 4ر1 مليون لاجئ سوري، والأعباء التي رتبها هذا اللجوء على الأردن اقتصاديا واجتماعيا وأمنيا.
وأشاد رئيس وأعضاء اللجنة برؤية الملك عبدالله الثاني وحكمته في التعامل مع قضايا الشرق الأوسط، وجهوده لتعزيز الأمن والاستقرار فيها، مثلما ثمنوا دور الأردن في استقبال اللاجئين السوريين وتقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية لهم.
وتناول اللقاء الجهود التي تبذلها الإدارة والكونجرس الأميركي لدعم الأردن، خصوصا فيما يتعلق بتعزيز قدراته لمحاربة الإرهاب والتطرف، ولتمكين المملكة من تحمل أعباء اللاجئين السوريين، الذين باتوا يشكلون ضغطا كبير على الموارد المحدودة أصلا للأردن.
وأعرب الملك عبدالله الثاني عن شكر المملكة للمساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة للأردن، والتي وصلت سنويا الى نحو 2ر1 مليار دولار، ما يساعد على تنفيذ الخطط التنموية وتحسين البنية التحتية.
وجرى خلال اللقاء تناول الأوضاع في سوريا والتحديات التي نتجت عن الأزمة هناك وأثرت على دول الجوار، خصوصا الأردن، وكذلك تطورات الأوضاع في العراق وأهمية دعم جهود الحكومة العراقية في محاربة الإرهاب وعصاباته.
وفي لقاء الملك مع رئيس لجنة الخدمات العسكرية في مجلس الشيوخ الأميركي، جون ماكين، وأعضاء اللجنة، ورئيس لجنة الخدمات العسكرية في مجلس النواب الأميركي، ماك ثورنبيري، وأعضاء اللجنة، تم تناول مجالات التعاون العسكري بين المملكة والولايات المتحدة، وعلاقات الصداقة الأردنية الأميركية، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.
وأعرب عن تقديره للدعم المستمر الذي تقدمه الولايات المتحدة للمملكة، وللقوات المسلحة الأردنية بشكل خاص.
وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، خصوصا الجهود الإقليمية والدولية المبذولة لمحاربة التنظيمات الإرهابية والفكر المتطرف، والتعامل معها بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة وسلامة شعوبها.
ولفت الملك إلى تحدي البطالة الذي يواجه دول الشرق الأوسط، مؤكدا جلالته ضرورة إيلاء الاهتمام لقطاع الشباب وتوفير فرص التعليم والعمل لهم حتى لا يكونوا فريسة للإرهاب والتطرف.
وتناول اللقاء بحث مستجدات الأوضاع في المنطقة، خصوصا ما يتصل بالأزمة السورية، وذلك في إطار مباحثات فيينا. واستمع رئيسا وأعضاء اللجنتين، خلال اللقاءين المنفصلين، إلى رؤية جلالة الملك في الحرب على الإرهاب ضمن نهج استراتيجي شمولي يتجاوز البعد التكتيكي.
وقال ماكين في هذا الإطار "إن نظرة جلالة الملك للأمور في الشرق الأوسط مرحب بها، وهي محل تقدير وتؤخذ دوما على محمل الجد".
وجرى بحث تعزيز العلاقات بين البلدين في المجالات العسكرية والدفاعية، حيث أبدى قادة اللجنتين الاستعداد لدعم القدرات العسكرية للمملكة.
وحضر اللقاءات رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومدير مكتب الملك عبدالله الثاني ، والسفيرة الأردنية في واشنطن.
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق