مداهمات في بيت لحم.. وإخطارات بالهدم في نابلس

القدس المحتلة  - - وكالات
استشهد ثلاثة فلسطينيين، امس الثلاثاء، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، في جنوبي الضفة الغربية، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.
وقالت الوزارة في بيان إن «مواطنين استشهدا برصاص الاحتلال عند مفترق (بيت عينون)، شمالي محافظة الخليل».
وأوضحت الوزارة أن الشهيدين هما عدنان المشني (17عاما) من بلدة الشيوخ شمالي الخليل، الذي كان قد أصيب، ونقل على إثر ذلك إلى مستشفى الميزان (الحكومي) بالمدينة، قبل أن يتم الإعلان عن وفاته في غرفة العمليات، فيما الثاني هو محمد الكوازبة (23عاماً) من بلدة سعير، بالمحافظة نفسها، مشيرة إلى أن جثمان الأخير ما يزال محتجزاً لدى السلطات الإسرائيلية.
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي، في تصريح إن «فلسطيناً (لم يذكر اسمه) حاول تنفيذ عملية طعن، في منطقة الخليل (دون ذكر المكان بالتحديد)».
وفيما لم يذكر الجيش مزيدا من التفاصيل حول مصير ذاك الفلسطيني، قالت إذاعته إن الجنود الإسرائيليين أطلقوا النار تجاه شاب فلسطيني حاول تنفيذ «عملية طعن»، ما أدى إلى تصفيته دون وقوع أية إصابات في صفوف الجنود.
ولم يُعرف على الفور، ما إذا كان الذي تتحدث عنه الإذاعة هو أحد الذين تحدثت عنهما وزارة الصحة الفلسطينية.
وكانت مواجهات اندلعت، امس في بلدة «بيت جالا»، غربي مدينة بيت لحم (جنوب)، استخدم فيها الجيش، الرصاص الحي والمطاطي، والغاز المسيل للدموع، ما أسفر عن استشهد فلسطيني، بحسب المصدر السابق.
وتشهد أراضي الضفة الغربية، وقطاع غزة، منذ الأول من تشرين أول الماضي، مواجهات بين شبان فلسطينيين والجيش الإسرائيلي، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود متشددين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة أمنية إسرائيلية، أدت إلى استشهاد 156فلسطينيا.
وداهمت قوة عسكرية إسرائيلية، صباح امس عدة مناطق في محافظة بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية، ونصبت حواجز عسكرية فيها، بعد تعرض حاجز إسرائيلي لإطلاق نار، بحسب شهود عيان.
وأفاد الشهود أن قوة عسكرية إسرائيلية اقتحمت مدينة بيت لحم، وأوقفت عدة مركبات فلسطينية وفتشتها، في حين نصبت قوة أخرى، حاجزا على مدخل بلدة «دير صلاح»، شرقي المدينة.
وأوضح الشهود، أن قوات من الجيش الإسرائيلي، انتشرت في مواقع متفرقة من المحافظة، وشرعت بعمليات تفتيش للمركبات الفلسطينية، والتدقيق في بطاقات مستقليها الشخصية.
وكان شهود عيان، قد ذكروا إن قوة عسكرية إسرائيلية على حاجز «الكونتينير»، شمال شرق بيت لحم، تعرضت لإطلاق النار من فلسطيني يستقل مركبة، وردت عليه القوة بالمثل، دون أن يبلغوا عن وقوع إصابات.
من جهتها أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي فلسطينيين، امس بإقامة ستة أبراج عسكرية على طول الطريق الواصلة بين بلدتي صرة حتى مفرق حوارة والمعروفة بشارع «يتسهار» جنوب مدينة نابلس، وسلمت 8 إخطارات بوقف بناء وهدم منازل جنوب نابلس.
وقال مسؤول ملف الاستيطان شمالي الضفة الغربية، غسان دغلس، لوكالة الانباء الفلسطينية «وفا»، إن سلطات الاحتلال أخطرت بإقامة ستة أبراج عسكرية على امتداد الشارع من مفرق بلدة صرة حتى مفرق بلدة حوارة جنوب نابلس، والذي يصل طوله حوالي 7 كم، الأمر الذي يعني وضع اليد على مئات الدونمات من أراضي بورين ومادما وصرة، وحرمان أصحابها من وصولها.
وأضاف أن قوات الاحتلال بدأت بوضع سياج على الطريق الواصلة بين عورتا ويانون جنوب نابلس، التي يصل طولها لـ10 كم، الأمر الذي يعني الاستيلاء على آلاف الدونمات في المنطقة إذا ما تم التسييج.
وأكد ان سلطات الاحتلال سلمت 8 إخطارات بوقف البناء وهدم منازل في خربة المراجيم قرب دوما جنوب نابلس.
من جهة اخرى اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، امس 17 فلسطينيا بمناطق متفرقة من الضفة الغربية.
وقال نادي الاسير الفلسطيني في بيان له، ان قوات الاحتلال دهمت مدن نابلس وجنين واحياء عدة في القدس الشرقية المحتلة والخليل، وسط اطلاق كثيف للنيران واعتقلتهم.
وتشن قوات الاحتلال يوميا حملات دهم واعتقال تطال عشرات الفلسطينيين في مدن وبلدات الضفة الغربية بحجج وذرائع متعددة.