====================
لا كرامة .. لمن يستهزئ بالإله العطيم .. ولا مكانة له . . في دين من الأديان .. !
ردّا على .. ( ناهق ) حتر !
شعر .. عواد المهداوي
إذا سُئل الخَنا : مَنْ منكَ أقذَرْ ؟! *** أجابكَ مُشْمَئزَّ النّفس : ( حتَّرْ ) !!
( نُوَيْهِضُ) أيّها الخنزيرُ .. سُحْقاً *** بل الخنزيرُ منكَ اليــــــومَ أطهَرْ
أتهزأُ بــــــــــــالإلهِ وتزدريـــــــهِ *** فأنتَ بــــــــذاكَ مِنْ إبليسَ أكفَرْ
فلستَ لـِ ( داعشٍ) حرباً .. ولكنْ *** تُحــــــــــاربُ دينَنا علناً وتَجهَرْ
ألا يا أيّهــــــــا الزنديقُ ..(عفواً) *** بل الزنديقُ يُخفي مــــا سَيَظْهَرْ
وأنت تحـــــــــاربُ الإسلامَ جهراً *** وتنفثُ سُمَّكَ النّجسَ المُــــــكَدَّرْ
وتُظْهِرُ يـــــــا خبيثَ النّفسِ حقداً *** حقيراً ... والحقـــارةُ فيكَ أحقَرْ
تكبّرْ يـــــــــا وضيعَ القدرِ .. لكنْ *** سيبقى اللهُ رغمـــــــاً عنك أكبَرْ
فإنك لــــــــــــم تزَلْ قزماً صغيراً *** بــــلَ اصغرَ ثم أصغرَ ثم أصغرَ
ألستَ حذاءَ ( بشّارِ المفدّى )!! *** وتعبدُ كفرَهُ ... وبــــــذاك تفخَرْ ؟!
ألستَ تطوفُ بـــــــالجزَّارِ ترجو *** حُثالةَ كــــــــأسِهِ الدَّامي لِتَسْكَرْ ؟!
ألستَ تحجُّ عريــــــــــــــانا إليهِ *** لتغدو ( مُتْعَةُ ) اللقطـــاءِ أكثَرْ ؟!
فلا ( عيسى ) بذاك الكفرِ يرضى *** ولا المختــــــــارُ سيدُنا المُطهَّرْ
ولا الأديـــــانُ أجمعُها ... ولكنْ *** ألستَ بهذه الأديــــــــــانِ تسخَرْ ؟!!
فلست بـِ ( ناهضٍ ) بل أنتَ فينا *** حمارٌ ( ناهقٌ ) .. والصوتُ مُنكَرْ
تُعَكِّرُ صفوَ موطنِنـــــــــا المُفدَّى *** وتغدو باسماً إمَّــــــــــــــــــا تعكَّرْ
وتُشْعِلُ فتنةً عميـــــــــــــاءَ فينا *** ستحرقُ يـــــــــــابساً فينا وأخضَرْ
ألا تبّتْ يـــــــــداكَ فنحنُ شعبٌ *** عظيمٌ ... واحـــــدٌ ... حرٌّ ... مظفَّرْ
محبٌّ لا يفــــــــــرّقُه ( حقيرٌ) *** قـــــــــويٌّ ... لا يُقَسَّمُ .. أو يُبَعْثَرْ
فــــإن الشيخَ والقسيسَ حربٌ *** على الأشِرِ الدَّعِيِّ ... وكــــلِّ مُفْتَرْ
ولكنْ .. أينَ مَنْ سَجنُوا الغيارى*** من العلماءِ... في سجنِ (المُوَقَّرْ)؟َ!
وأينَ حكومتي ؟! أَوَليسَ ديني *** بدستورِ البــــــــــلادِ هو المُقرَّرْ ؟!
أليسَ الحكـــــــمُ للإسلامِ فيهِ *** ودينُ الدَّولـــــــــــــــةِ الأسمى المُقَدَّرْ ؟!
فكيفَ لـِ ( ناهقٍ ) قد عاثَ كفراً *** وجـــــــاء بمنكرٍ .. بلَ اشدَّ منكَرْ ؟!!
وكانَ لموطني الأردنِّ عــــــاراً *** وفيهِ كـَ (داعِشٍ ) .. بل منـــــه أخطَرْ
ألا بَتَرَ الإلـــــــهُ يمينَ ( حتَّرْ ) *** فـَ ( شــــــانِئُ ) دينِنا .. لا شكَّ .. أَبْتَرْ !

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق