بسم الله الرحمن الرحيم
شكر وعرفان
من لا يشكر الناس لا يشكر الله
ونخص بالشكر كل من:
- المسعف بالهلال الأحمر السعودي ابراهيم عطا العرجان.. الذي ذهب الى منزله فورا بعد اسعافهم وأحضر أخته الفاضلة أم غالب لمرافقة المصابين الزوجة وأطفالها.
- الأخت الفاضلة أم غالب ترفه حمود وذيمان التميمي - أخت رجل الإسعاف ابراهيم.. التي رافقت الزوجة وأطفالها من أول لحظة الى أن تم إجلائهم الى الأردن وترافقها أيضا أختها الفاضلة ، وكانت نعم الأم لهم ونعم الأخت لنا.
- شباب الجالية الأردنية في السعودية عامة ونشامى تبوك خاصة وأخص بالذكر:
** الأستاذ المحامي أحمد العثمان.. الذي بقي على تواصل دائم من أول لحظة وكان حلقة وصل بيني أنا ( نصر الزيادي ) وبين اخواننا الأردنيين في منطقتي سكاكا ودومة الجندل .. كذلك مع موظفي السفارة الأردنية بالسعودية.
** الأستاذ جمال الفاخوري الذي بقي على تواصل دائم معي وكان أيضا حلقة وصل بيننا وبين الأخوة الذين وصلوا لمستشفى دومة الجندل ومستشفى سكاكا.
- المهندس سائد الزريقي الذي كان من اوائل الواصلين الى المستشفى بسكاكا ثم دومة الجندل وبقي يتنقل بينهما وعلى تواصل دائم معنا ، وقام بمعظم الاجراءات المطلوبة من نقل جثمان ومتابعة للمصابين.. وبقي معنا الى أن تم ترحيلهم الى الأردن والتواصل للإطمئنان ما بعد ذلك.
- المهندس قصي الكساسبة.. الذي عمل يدا بيد مع المهندس سائد من بداية الحادث كما تم ارسال توكيل رسمي باسمه لعمل الإجراءات اللازمة.. وبقي معنا حتى النهاية أيضا.
- الدكتور سليمان الشجراوي الذي عمل ايضا يدا بيد مع الأخوة وكان يحضر زوجته الفاضلة من الصباح الباكر الى المستشفى كل يوم لتبقى مع زوجة وأطفال المرحوم.. وبقي وزوجته معنا الى أن تم ترحيل المصابين للأردن.
- الأستاذ أمجد العارف والأستاذ محمد الشوابكة والأستاذ محمد عودة.. اللذين لازموا الأخوة وعملوا يدا بيد معهم.
- الأستاذ وسام الشيخ رئيس لجنة الإجتماعية والحوادث بمتابعنه للحادث والربط بين الموكل المهندس قصي الكساسبة والسفارة وتواصله مع جهة عمل المرحوم في قطر.
- أخواتنا الأردنيات اللواتي قمن بزيارة المصابين في المستشفيات.
- سفير الأردن لدى السعودية معالي جمال الشمايلة الذي كان متعاطفا جدا معنا وعمل ضمن صلاحياته وقدراته.
- القنصل الأردني بالسعودية ركاد بيك الخصاونة.. الذي عمل أيضا معنا ضمن صلاحياته.
- موظفو السفارة الأردنية الذين عملوا معنا بجهدهم وقدراتهم.
- الأستاذ هيثم خطاب الذي تواصل معنا وقام بعمل ربط بيننا وبين الأخوة.
- الأستاذ محمد الحميدي والأستاذ ايمن الرواد من شباب الجالية الأردنية وهبتهم معنا.
كما تعجز ألسنتنا بالتعبير عن جزيل الشكر والعرفان الى أخواننا في السعودية الشقيقة الذين سجلوا وقفات تاريخية تجعلنا نقف عاجزين عن التعبير عنها بما يجب وهم:
- الأستاذ حابس الفندي - القريات - حيث كان بالأردن حينها ولكن عندما علم بالأمر قام بالتواصل معنا ومع اقاربه بدومة الجندل وبإدارة المستشفى حيث وجدناهم باستقبالنا هناك.
- الشيخ سعدون عبدالكريم الجميعان ( ابو مشهور).. الذي حللنا ضيوفا عنده طول فترة اقامتنا وقام بواجبنا خير قيام.. وضرب المثل بالكرم والنخوة والشهامة.
- الأستاذ مشهور سعدون الجميعان.. الذي كان أهلا للنخوة والكرم والشهامة.
- الأستاذ نايف سعدون الجميعان.. الذي رافقنا كظلنا من لحظة وصولنا الى لحظة عودتنا للأردن فكان نعم الأخ والرفيق وأهلا للنخوة والكرم والشهامة.
- الشيخ الدكتور حماد الجميد السرحان ( ابو حمود ).. الذي سجل موقفا تاريخيا وليس بالغريب عنه.. حيث رافقنا من اول يوم وتنقل بين المستشفيين سكاكا ودومة الجندل.. رغم وجود عمه بالعناية الحثيثة.. ألا انه لم يتوانى عن الوقوف معنا ومساعدتنا بالإجراءات.. وإصراره على - معزبنا ابو مشهور - بعمل واجب لنا وللأخوة من الجالية الأردنية الذين وقفوا معنا أو جاؤوا لتعزيتنا.. وعندما كانت حالة المصابين تستدعي إجلائهم فورا للأردن أصر أن يجهز سيارته الخاصة تجهيزا يضمن وصولهم الى الأردن سالمين بعد الإتكال على الله تعالى.. طلب من الأخوة الأردنيين الذهاب مع "المعازيب" الى بيته لتقديم الواجب الذي اضطررنا نحن وهو لتركه لنقل المصابين والظرف الذي طرأ علينا.. وكان يقود سيارته قيادة حكيمة لما يعلمه عن حالة المصابين حوالي 700كم.. متحملا عناء السفر والقيادة ببطئ لضمان وصولهم سالمين بعد الإتكال على الله عز وجل.. وبعد 10 ساعات تم وصولنا ولله الحمد.. وبقي معنا الى أن تم ادخالهم الى طوارئ المدينة الطبية.. ثم قام بالذهاب لبيت العزاء لتقديم واجب العزاء.. وعند عودته الى السعودية كان عمه قد فارق الحياة نسأل الله له الرحمة والمغفرة وأن يسكنه فسيح جناته وجميع موتى المسلمين.
- مدير مستشفى دومة الجندل الأستاذ عبدالله سعد الدهاش الذي كان متعاطفا معنا ولم يقصر بشيء.. وقام بتسهيل الاجراءات علينا.
- مدير مناوب مستشفى دومة الجندل الأستاذ ساير خلف بعيجان الشراري ( ابو خلف ) الذي كان متأثرا ومتعاطفا جدا معنا ولم يتوانى عن مساعدتنا بشيء.. وقام بتسهيل الاجراءات علينا.
- الأخصائيون طبيب النسائية وطبيب العظام وطبيب الجراحة بمستشفى دومة الجندل.
- رئيس قسم التمريض والأخوات الممرضات الذين عملوا جاهدين على رعاية المصابين ضمن امكانيات المستشفى المتواضعة.
- ادارة وكوادر مستشفى سكاكا لعنايتهم ضمن امكانياتهم بالطفلة التي تم نقلها لهم.
كذلك نتقدم بالشكر الى شباب الجالية الأردنية بفطر اصدقاء المرحوم الذين بقوا على تواصل دائم معنا .
والشكر والعرفان للزملاء الاعلاميين الذين هبوا باقلامهم الحرة وعلى رأسهم وكالة سرايا ومؤسسها الزميل الأستاذ هاشم الخالدي ورئيس تحريرها الزميل الأستاذ سيف عبيدات.
جزيل الشكر والعرفان للزميل في قناة الحقيقة الدكتور زيد المراشدة الذي اتصل بي وعرض خدماتخ الاعلامية عبر برنامجه بالقناة .
كما نتقدم بجزيل الشكر والعرفان لكافة الأصدقاء في الأردن والسعودية ومختلف الدول العربية الذين تواصلوا معنا للإطمئنان والتعزية وعرض خدماتهم المعنوية والمادية.
وعظيم شكرنا لمن ساعدنا بالحصول على كتاب اعفاء لعلاج المصابين بالمدينة الطبية على نفقة رئاسة الوزراء وجزاه الله خير الجزاء وكل من سعى بذلك ولو بكلمة.
وختاما لا نملك سوى الدعاء لكل من ذكرناهم أو سقط اسم أحدهم سهوا فجزاهم الله عنا خير الجزاء سائلين المولى عز وجل أن يكون عملهم في ميزان حسناتهم وبارك الله فيهم.
ونسأل الله الرحمة والمغفرة لابن خالي المرحوم بإذن الله مجدي حسن الفيومي .. كما نسأل الله تعالى أن يشافي المصابين الزوجة وابنتها ويصبر ذويهم ويخلفهم خيرا بمصابهم الجلل.
عنهم/ رئيس إدارة وكالة عسى الاخبارية/ نصر الزيادي.

عظم الله اجركم في مصابكم
ردحذفوهذا واجبنا نحن اخوة في السراء والضراء .
عبدالعزيز العرجان - محافظة دومة الجندل
أزال المؤلف هذا التعليق.
ردحذفالوالده ونحن لنا الشرف بخدمت بلاد الحرمين
ردحذفاخوكم خالد العرجان