أيْــنَ قـلْـبــي..؟
--------------
شـعـر صـبـاح تـفـالـي
--------------
لـمْ يـعُدْ فـي العيْشِ ما يغْري ويُغْني..
لــمْ يـعُـدْ فــي الـصَّدْرِ لَـحْنٌ لـلتَّغنّي..
والـهَـوى فـي الـقلبِ قَـدْ صـار بِـعَيْني
مــثْـلَ ريـــحٍ قَــدْ أَزاحَ الـعـطْرَ عَـنّـي..
قــدْ مَـضَـتْ كُــلُّ الـلـيالي بـالـتَّمنّي..
وارْتَـــوى عُـمْـقُ الأمـانـي بـالـتّجنّي..
لَـمْ يـعُدْ في الحُبِّ ما يغْوي انتظاري..
لـمْ يعُدْ في النَّبْضِ ما يُحْيي اقتِداري..
زهْـرَةٌ فـاحَتْ عـلى عُـشبي فـمالت..ْ
ثُــمَّ نـامَـتْ ثــمَّ مـاتَـتْ فـي الـبَراري..
أيْــنَ قـلْـبي أيــنَ داري أيــنَ فـكري..
أيْـنَ نـبْضي قـدْ تـلاشى ضـوْءُ بَـدْري..
جَفَّ شوْقِي جَفَّ عطْري جَفَّ شِعْري..
جَـفَّ حُـبّي بـعْدَ حـظِّي لسْتُ أدْري..
صِـرتُ أسْـهو صِـرْتُ أغْـفو عنْدَ قهْري..
لـسْتُ أدْري مـا بـذاتي لـسْتُ أدْري..
صــــــــــبـــــــــاح تـــــــفــــــالــــــي

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق