محمد سمحان يترجم مقولة أيها المار من هنا
"أيُّها المارُّ من هنا، كما أنت الآن، كنتُ أنا، وكما أنا الآن، ستكون أنت، فتمتَّعْ بالحياة، لأنك فانٍ".
هذه العبارة وُجِدَتْ منقوشةً على شاهد قبر الشاعر والفيلسوف العربي الروماني ملياغروس آرابيوس، في مدينة جَدارا (أُم قَيْس، حاليَّاً) بشمال الأردن.وقد قمت بترجمتها شعرا على النحو التالي:
عِظة ُمِليَاغرُسْ ارابيوس الجَدَارِيُّ
(أيُّهَا العَابرُ عَنْ قبْرِي تمَهلْ
قِفْ خذْ العبْرَة َ مِني وَتأملْ
مِثلكَ الآنَ أنا كنتُ وَلم
أَعِ أَنى لِقرَى الدُودِ سَأُحْملْ
وَغدَا مِثلِي سَتغدُو فاعْتبر
نحْنُ فِي الدُّنيَا ضُيُوفٌ وَسَنرْحلْ
فتمَتعْ قبلَ أَنْ تدْرِكنِي
زَائغَ الخطوَةِ بالحَسْرَةِ مُثقلْ
لِيَرَى غيْرُكَ قبرًا مُهملا ً
مِثلمَا تبْصِرُنِي الآنَ فيَغفلْ
إِنمَا العُمرُ رَبيــــــــــــعٌ عَابرٌ
َوسنَى بَرْق ٍ وَنجْمٌ سَوْفَ يأ ْفلْ
وَلذِيذُ العَيْشِ أَنْ نعْصُرَهُ
كابْنةِ الكرْمِ وَنــُسْقاهُ لِنثمَلْ
لا تقلْ لِي فِي غدٍٍ هلْ فِي غدٍٍ
غيرُ وَهم ٍ مِنْ مَآسِينا تسَللْ
كلُ ما فوْقَ الثرَى أُلعُوبة ٌ
بيدِ المَوْتِ فتبَّا كيفَ نجْهَلْ
أَنا مِليَاغرُسُ فاقرَأْ عِظتِي
صُغتهَا شِعْرَأً فلا أَحلى وَأَجْمَلْ)

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق