الختاتنة يتغنى بالحب في حفل إشهار ديوانه
عمان-الرأي-ضمن نشاط الأسبوع الذي تقيمه دائرة المكتبة الوطنية وقع الشاعر خالد أبو الرشيد الختاتنة مجموعته الشعرية الأولى «حبيبتي صاحبة الجلالة» الصادرة عن «الآن ناشرون وموزعون» بدعم من «مؤسسة عبق الجنوب للتنمية البشرية بالكرك».
في الحفل الذي أداره الشاعر طالب الفراية، قدمت د.منتهى الطراونة ورقة نقدية أكدت: «إنّ علاقة الفلسفة بالشعر تتمركز حول اللغة، فكلاهما يفهم الواقع على طريقته، ويُعبرُ عنه بلغة خاصة».
وأضافت الطراونة: «إن الشاعر يطوَّع الحرف والصورة واللحن عبر محاور الشعر التي كتبت فيها لكنه في هذا العمل يغني للحب والحياة والمرأة التي هي رمزها، مستدركة إنّ صاحبة الجلالة مختفية في حنايا القلب، وكل عاشق يرى في هذه المجموعة نفسه وروحه وقلبه.
إلى ذلك قدّمت الشاعرة حكمت العزة قراءة نقدية للمجموعة لافتة: أن في الاتساق الشعري، والرديف، والمتضادات عزفاً منفرداً تَملّكهُ الشاعر بمهارة، مشيرة إلى أن رسالة الشاعر واضحة حين قال:
الشعر تاجي والعلوم جيوشي
وبنيت عرشاً فوق كل عروش
مؤكدة العزة أن الشاعر منتمٍ ومحلق ومعتز بنفسه ومفتخر بعروبته/ مؤمن بالغاية والقصد من تملّكه زمام اللغة التي غدت مطواعة بين يديه، بما فيها من استعارات وكنايات، ومجازات، وبديع – ومبالغات وتشبيهات، ولا أجمل... «.
وقدّم بعدها الشاعر سعيد يعقوب ورقة نقدية أشار فيها إلى أن قصائد المجموعة احتوت كل ما تحتفي به القصيدة العربية المعاصرة من جماليات معتمدة على طاقات لغوية مساندة لتكريس الجمال وتجذير المتعة لدى القارئ فهي ترشح بالصور الفنية الخلابة».
كما قدم الإعلامي والروائي أحمد فراس الطّراونة نبذة عن تجربة « الآن ناشرون وموزعون» في دعم الإبداع والمبدعين، قائلاً: « إن الدار تنطلق في مشروعها التنويري من إدراكها لأهمية فعل القراءة ورقياً وإلكترونياً، وضرورة توطين المعرفة، والتعريف بالمبدع ومنتَجه الثقافي.
وزاد أن الدار تعنى الدار بالتجارب المبشّرة والواعدة، وقضايا المرأة وأدب الطفل، والكتابة المتخصصة في الحقول المعرفية المختلفة، وتسعى لتسليط الضوء على القضايا المهمة من خلال الحوار والتركيز على الفعل النقدي.
وختم الحفل بقراءة الشاعر الختاتنة مجموعة من قصائد المجموعة منها (الجوهرة، أنتِ العيد، ساحرة العيون، ظبية القلب).
في الحفل الذي أداره الشاعر طالب الفراية، قدمت د.منتهى الطراونة ورقة نقدية أكدت: «إنّ علاقة الفلسفة بالشعر تتمركز حول اللغة، فكلاهما يفهم الواقع على طريقته، ويُعبرُ عنه بلغة خاصة».
وأضافت الطراونة: «إن الشاعر يطوَّع الحرف والصورة واللحن عبر محاور الشعر التي كتبت فيها لكنه في هذا العمل يغني للحب والحياة والمرأة التي هي رمزها، مستدركة إنّ صاحبة الجلالة مختفية في حنايا القلب، وكل عاشق يرى في هذه المجموعة نفسه وروحه وقلبه.
إلى ذلك قدّمت الشاعرة حكمت العزة قراءة نقدية للمجموعة لافتة: أن في الاتساق الشعري، والرديف، والمتضادات عزفاً منفرداً تَملّكهُ الشاعر بمهارة، مشيرة إلى أن رسالة الشاعر واضحة حين قال:
الشعر تاجي والعلوم جيوشي
وبنيت عرشاً فوق كل عروش
مؤكدة العزة أن الشاعر منتمٍ ومحلق ومعتز بنفسه ومفتخر بعروبته/ مؤمن بالغاية والقصد من تملّكه زمام اللغة التي غدت مطواعة بين يديه، بما فيها من استعارات وكنايات، ومجازات، وبديع – ومبالغات وتشبيهات، ولا أجمل... «.
وقدّم بعدها الشاعر سعيد يعقوب ورقة نقدية أشار فيها إلى أن قصائد المجموعة احتوت كل ما تحتفي به القصيدة العربية المعاصرة من جماليات معتمدة على طاقات لغوية مساندة لتكريس الجمال وتجذير المتعة لدى القارئ فهي ترشح بالصور الفنية الخلابة».
كما قدم الإعلامي والروائي أحمد فراس الطّراونة نبذة عن تجربة « الآن ناشرون وموزعون» في دعم الإبداع والمبدعين، قائلاً: « إن الدار تنطلق في مشروعها التنويري من إدراكها لأهمية فعل القراءة ورقياً وإلكترونياً، وضرورة توطين المعرفة، والتعريف بالمبدع ومنتَجه الثقافي.
وزاد أن الدار تعنى الدار بالتجارب المبشّرة والواعدة، وقضايا المرأة وأدب الطفل، والكتابة المتخصصة في الحقول المعرفية المختلفة، وتسعى لتسليط الضوء على القضايا المهمة من خلال الحوار والتركيز على الفعل النقدي.
وختم الحفل بقراءة الشاعر الختاتنة مجموعة من قصائد المجموعة منها (الجوهرة، أنتِ العيد، ساحرة العيون، ظبية القلب).
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق