عمليتا طعن في نابلس والقدس
القدس - الرأي - وكالات - استشهد شابان فلسطينيان بعد طعنهما مجندة بالجيش الإسرائيلي ظهر امس الخميس، على مدخل مستوطنة «أرئيل» جنوبي نابلس بشمال الضفة الغربية المحتلة.
وذكرت القناة العبرية الثانية أن فلسطينيين هاجما إسرائيلية في العشرين من عمرها، فور نزولها من حافلة قرب مدخل مستوطنة «أرائيل»، فأصيبت بجراح خطيرة برقبتها.
في حين استهدف مجموعة من الجنود المنفذين بالرصاص فاستشهدا بالمكان، وفقاً لما أوردته الوسائل الإعلامية العبرية.
ووصلت تعزيزات كبيرة من قوات الاحتلال لموقع العملية، وأغلقت جميع مداخل القرى المجاورة، كما أغلقت الطريق الواصل ما بين حاجز زعترة جنوب نابلس ومدينة كفر قاسم في الداخل.
كما اعلنت الشرطة الإسرائيلية إن إسرائيلياً أصيب بجروح طفيفة بعد «طعنه بسكين»، في مستوطنة «تلبيوت»، بالقدس.
جاء ذلك في تصريح مكتوب صادر عن المتحدثة باسم الشرطة للإعلام العربي، لوبا السمري.
وأوضحت السمري أن الإسرائيلي أصيب بجروح متوسطة»، مشيرة إلى فرار المهاجم من المكان.
وأضافت أن الشرطة «تواصل أعمال البحث الواسعة، مع مواصلة التحريات والتحقيقات في كافة التفاصيل والملابسات ذات العلاقة والتي لم تتضح معالمها أو خلفيتها بعد».
من جهة اخرى اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي امس 19 فلسطينيا بالضفة الغربية.
وقال نادي الاسير الفلسطيني في بيان له ان قوات الاحتلال دهمت مدن رام الله والخليل ونابلس وبيت لحم وطولكرم واحياء عدة بالقدس الشرقية المحتلة وسط اطلاق نار كثيف واعتقلتهم . وتشن قوات الاحتلال يوميا حملات دهم واعتقال تطال عشرات الفلسطينيين في مدن وبلدات الضفة الغربية بحجج وذرائع متعددة.
واعتقلت قوات الاحتلال خمسة فلسطينيين بعد اقتحامها عدة قرى وبلدات في محافظة نابلس، فجر امس.
وأفادت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة بيت فوريك شمال المدينة، وفتشت العديد من المنازل ثم اعتقلت كلا من عاصم ياسين وعبد المجيد سوالمة وأُبي حمادنة.
كما اقتحمت قوة أخرى من جيش الاحتلال قرية عراق بورين (جنوب غرب) واعتقلت الشاب يزيد قادوس، وذلك بعد وقت قصير من اعتقال الفتى محمد فاتح قادوس بعد استدعائه لمقابلة مخابرات الاحتلال.
كما هدمت قوات الجيش الإسرائيلي امس، منشآت تجارية قرب مدينة نابلس، بذريعة عدم الترخيص.
وأوضح رئيس بلدية بيتا (قضاء نابلس)، واصف أبو معلا، أن قوة من جيش الاحتلال ترافقها جرافات وآليات هدم ثقيلة اقتحمت البلدة الواقعة جنوب مدينة نابلس، فجر امس، وشرعت بهدم ستة بركسات في «سوق الخضار المركزي»، بحجة «عدم الحصول على التراخيص اللازمة».
وقال مدير عام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية «وفا» عادل سمارة، إن الموقع الالكتروني للوكالة تعرض منذ ساعات فجر امس إلى أكثر من هجوم الكتروني.
وأوضح أن موقع الوكالة تعرض لأكثر من 10 آلاف هجوم الكتروني منظم، من عدة دول، منها الصين وهولندا وألمانيا والولايات المتحدة الأميركية.
وأشار سمارة إلى أن الموقع الالكتروني تعرض إلى هجوم متواصل، وتم تعطيل عمل الموقع بشكل متقطع، مؤكدا أن الادارة العامة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، تقوم بعمل الإجراءات اللازمة للمحافظة على استمرار عمل موقع «وفا».
ومددت سلطات الاحتلال ، امس، اعتقال صحفي فلسطيني من مدينة طولكرم بحجة «استكمال الإجراءات القانونية.»
وأوضحت أماني الجندب، زوجة الصحفي سامي الساعي، أن محكمة «سالم العسكرية» التابعة لسلطات الاحتلال قرب مدينة جنين ، مددت فترة اعتقال زوجها لثمانية أيام، بزعم «إعداد لائحة اتهام بحقه».
وقالت الجندب إن سلطات الاحتلال تتهم الصحفي الساعي بـ «التحريض» عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، مشيرة إلى أنه «تعرض للتحقيق حول ذات التهمة».
وذكرت القناة العبرية الثانية أن فلسطينيين هاجما إسرائيلية في العشرين من عمرها، فور نزولها من حافلة قرب مدخل مستوطنة «أرائيل»، فأصيبت بجراح خطيرة برقبتها.
في حين استهدف مجموعة من الجنود المنفذين بالرصاص فاستشهدا بالمكان، وفقاً لما أوردته الوسائل الإعلامية العبرية.
ووصلت تعزيزات كبيرة من قوات الاحتلال لموقع العملية، وأغلقت جميع مداخل القرى المجاورة، كما أغلقت الطريق الواصل ما بين حاجز زعترة جنوب نابلس ومدينة كفر قاسم في الداخل.
كما اعلنت الشرطة الإسرائيلية إن إسرائيلياً أصيب بجروح طفيفة بعد «طعنه بسكين»، في مستوطنة «تلبيوت»، بالقدس.
جاء ذلك في تصريح مكتوب صادر عن المتحدثة باسم الشرطة للإعلام العربي، لوبا السمري.
وأوضحت السمري أن الإسرائيلي أصيب بجروح متوسطة»، مشيرة إلى فرار المهاجم من المكان.
وأضافت أن الشرطة «تواصل أعمال البحث الواسعة، مع مواصلة التحريات والتحقيقات في كافة التفاصيل والملابسات ذات العلاقة والتي لم تتضح معالمها أو خلفيتها بعد».
من جهة اخرى اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي امس 19 فلسطينيا بالضفة الغربية.
وقال نادي الاسير الفلسطيني في بيان له ان قوات الاحتلال دهمت مدن رام الله والخليل ونابلس وبيت لحم وطولكرم واحياء عدة بالقدس الشرقية المحتلة وسط اطلاق نار كثيف واعتقلتهم . وتشن قوات الاحتلال يوميا حملات دهم واعتقال تطال عشرات الفلسطينيين في مدن وبلدات الضفة الغربية بحجج وذرائع متعددة.
واعتقلت قوات الاحتلال خمسة فلسطينيين بعد اقتحامها عدة قرى وبلدات في محافظة نابلس، فجر امس.
وأفادت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة بيت فوريك شمال المدينة، وفتشت العديد من المنازل ثم اعتقلت كلا من عاصم ياسين وعبد المجيد سوالمة وأُبي حمادنة.
كما اقتحمت قوة أخرى من جيش الاحتلال قرية عراق بورين (جنوب غرب) واعتقلت الشاب يزيد قادوس، وذلك بعد وقت قصير من اعتقال الفتى محمد فاتح قادوس بعد استدعائه لمقابلة مخابرات الاحتلال.
كما هدمت قوات الجيش الإسرائيلي امس، منشآت تجارية قرب مدينة نابلس، بذريعة عدم الترخيص.
وأوضح رئيس بلدية بيتا (قضاء نابلس)، واصف أبو معلا، أن قوة من جيش الاحتلال ترافقها جرافات وآليات هدم ثقيلة اقتحمت البلدة الواقعة جنوب مدينة نابلس، فجر امس، وشرعت بهدم ستة بركسات في «سوق الخضار المركزي»، بحجة «عدم الحصول على التراخيص اللازمة».
وقال مدير عام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية «وفا» عادل سمارة، إن الموقع الالكتروني للوكالة تعرض منذ ساعات فجر امس إلى أكثر من هجوم الكتروني.
وأوضح أن موقع الوكالة تعرض لأكثر من 10 آلاف هجوم الكتروني منظم، من عدة دول، منها الصين وهولندا وألمانيا والولايات المتحدة الأميركية.
وأشار سمارة إلى أن الموقع الالكتروني تعرض إلى هجوم متواصل، وتم تعطيل عمل الموقع بشكل متقطع، مؤكدا أن الادارة العامة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، تقوم بعمل الإجراءات اللازمة للمحافظة على استمرار عمل موقع «وفا».
ومددت سلطات الاحتلال ، امس، اعتقال صحفي فلسطيني من مدينة طولكرم بحجة «استكمال الإجراءات القانونية.»
وأوضحت أماني الجندب، زوجة الصحفي سامي الساعي، أن محكمة «سالم العسكرية» التابعة لسلطات الاحتلال قرب مدينة جنين ، مددت فترة اعتقال زوجها لثمانية أيام، بزعم «إعداد لائحة اتهام بحقه».
وقالت الجندب إن سلطات الاحتلال تتهم الصحفي الساعي بـ «التحريض» عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، مشيرة إلى أنه «تعرض للتحقيق حول ذات التهمة».
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق