«هملت» و«مكبث» حرب تكرمان في مهرجان تونسي
عمان - جمال عياد
يُكرم المخرج حكيم حرب، ضمن المخرجين العرب الذي تعاملوا مع نصوص شكسبير في الدورة الثامنة والعشرين لمهرجان علي بن عياد للمسرح في تونس، عن مسرحية «هملت» ومكبث».
وتنظم هذه الدورة بولاية بن عروس تحت إشراف وزارة الثقافة والمحافظة على التراث التونسية في الفترة 12 الجاري، تحت شعار «شكسبير دائماً» وذلك في إطار الاحتفال العالمي بمرور أربعمائة سنة على وفاة شكسبير.
ويشارك مدير مديرية ثقافة الطفل في وزارة الثقافة المخرج حكيم حرب، في الندوة الدولية التي يقيمها المهرجان حول مسرح شكسبير، بمداخلة تجيء تحت عنوان «شكسبير بين النص والعرض».
وكان حرب أخرج مسرحيتي هاملت؛ بإعداد جديد «هاملت يصلب من جديد»، و»مكبث» بتأليف جديد»سيمفونية الدم مكبث».
وتحيلنا مسرحية «هاملت يصلب من جديد» في فضاء التواصل، بعد فك رموز أنساق العلامات، الى مقترحات مغايرة في الأحداث تجلت في إجابات شخصية (الطيف) لأسئلة هملت
أما مسرحية مكبث، التي عرضت في تونس عام ٢٠٠٣وحازت على جائزة أفضل عرض مسرحي في مهرجان سوسة الدولي، وكذلك جائزة أفضل ممثلة «ساندرا ماضي» في مهرجان أيام قرطاج المسرحية ، فقد أفاد حرب من أجوائها بمختلف أبنيتها الدرامية الحافلة بالكلمات والسرد الحواري الطويل في إنشاء معماره المسرحي، الذي اعتمد فضاؤه على جمالية الصورة، ورشاقة الحركة الإيقاعي، ولغة الجسد. كما يمكن اعتبار النص الذي أعده حرب تأليفا حيث أخذ حكاية مكبث القاتل والمغتصب، والذي يلقى حتفه في النهاية من خلال اسقاطها على ما جرى، و يجري، حاليا في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
و يظهر اليطل في عرض «حرب» مكبث آخر؛ وحينما يطعن بحسب نص شكسبير، طعنته الغادرة لا يهدف الجاني للإستيلاء على السلطة والحكم وإغواءاتها، وإنما تشرد هذه الطعنة شعبا بأكمله من خلال أوهام وخزعبلات الكهنة عن ارض الميعاد، والتي لا تختلف هذه الأوهام كثيرا عن طلاسم و خزعبلات الساحرات في نص شكسبير بحسب تصريحات حرب الصحفية، والتي جسدها في الفضاء المسرحي، فهدفت الرسائل إلى إدانة الفكر العنصري القائم على اغتصاب حق الآخر في الوجود؛ لا بل محاولة محوه من الذاكرة الحضارية للبشرية.
يُكرم المخرج حكيم حرب، ضمن المخرجين العرب الذي تعاملوا مع نصوص شكسبير في الدورة الثامنة والعشرين لمهرجان علي بن عياد للمسرح في تونس، عن مسرحية «هملت» ومكبث».
وتنظم هذه الدورة بولاية بن عروس تحت إشراف وزارة الثقافة والمحافظة على التراث التونسية في الفترة 12 الجاري، تحت شعار «شكسبير دائماً» وذلك في إطار الاحتفال العالمي بمرور أربعمائة سنة على وفاة شكسبير.
ويشارك مدير مديرية ثقافة الطفل في وزارة الثقافة المخرج حكيم حرب، في الندوة الدولية التي يقيمها المهرجان حول مسرح شكسبير، بمداخلة تجيء تحت عنوان «شكسبير بين النص والعرض».
وكان حرب أخرج مسرحيتي هاملت؛ بإعداد جديد «هاملت يصلب من جديد»، و»مكبث» بتأليف جديد»سيمفونية الدم مكبث».
وتحيلنا مسرحية «هاملت يصلب من جديد» في فضاء التواصل، بعد فك رموز أنساق العلامات، الى مقترحات مغايرة في الأحداث تجلت في إجابات شخصية (الطيف) لأسئلة هملت
أما مسرحية مكبث، التي عرضت في تونس عام ٢٠٠٣وحازت على جائزة أفضل عرض مسرحي في مهرجان سوسة الدولي، وكذلك جائزة أفضل ممثلة «ساندرا ماضي» في مهرجان أيام قرطاج المسرحية ، فقد أفاد حرب من أجوائها بمختلف أبنيتها الدرامية الحافلة بالكلمات والسرد الحواري الطويل في إنشاء معماره المسرحي، الذي اعتمد فضاؤه على جمالية الصورة، ورشاقة الحركة الإيقاعي، ولغة الجسد. كما يمكن اعتبار النص الذي أعده حرب تأليفا حيث أخذ حكاية مكبث القاتل والمغتصب، والذي يلقى حتفه في النهاية من خلال اسقاطها على ما جرى، و يجري، حاليا في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
و يظهر اليطل في عرض «حرب» مكبث آخر؛ وحينما يطعن بحسب نص شكسبير، طعنته الغادرة لا يهدف الجاني للإستيلاء على السلطة والحكم وإغواءاتها، وإنما تشرد هذه الطعنة شعبا بأكمله من خلال أوهام وخزعبلات الكهنة عن ارض الميعاد، والتي لا تختلف هذه الأوهام كثيرا عن طلاسم و خزعبلات الساحرات في نص شكسبير بحسب تصريحات حرب الصحفية، والتي جسدها في الفضاء المسرحي، فهدفت الرسائل إلى إدانة الفكر العنصري القائم على اغتصاب حق الآخر في الوجود؛ لا بل محاولة محوه من الذاكرة الحضارية للبشرية.
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق