عملية طعن في الضفة ومواجهات عنيفة في قباطية
القدس المحتلة - الرأي - الأناضول
أفادت قناة تلفزيونية إسرائيلية، بإصابة مستوطن بجروح، مساء امس الثلاثاء، في عملية طعن قرب مستوطنة «نفيه دنيال» جنوبي الضفة الغربية.
وقالت القناة العاشرة «لقد أصيب مستوطن بجروح ، جراء عملية طعن، نجح منفذها بالفرار من مكان الحادث».
وفيما لم تذكر القناة أية تفاصيل أخرى، لم يصدر عن الشرطة أو الجيش الإسرائيليين أي بيان بهذه الحادثة.
واندلعت جنوب مدينة جنين شمالي الضفة الغربية، بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال الاسرائيلي.
وقالت بلدية قباطية في بيان لها ان المواجهات اندلعت في البلدة، احتجاجا على اقتحام قوات الاحتلال منزلا في البلدة وتفتيشه واستجواب ساكنيه.
واضافت البلدية أن قوات الاحتلال المدججة بالسلاح أطلقت القنابل الصوتية والأعيرة النارية وقنابل الغاز المسيل للدموع، ما ادى الى اصابة عدد من المواطنين بجروح مختلفة.
وتشهد الأراضي الفلسطينية، منذ مطلع تشرين أول الماضي، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة أمنية إسرائيلية.
واعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي 11 فلسطينيا بالضفة الغربية.
وقال نادي الاسير الفلسطيني في بيان له ان قوات الاحتلال دهمت مدن جنين وبيت لحم والخليل وسط اطلاق كثيف للنيران واعتقلتهم.
وتشن قوات الاحتلال يوميا حملات دهم واعتقال تطال عشرات الفلسطينيين في مدن وبلدات الضفة الغربية بحجج وذرائع متعددة.
من جهة اخرى هدمت جرافات إسرائيلية، ستة مساكن فلسطينية، بمحافظة نابلس، شمالي الضفة الغربية، بدعوى «البناء بدون ترخيص»، بحسب مسؤول فلسطيني.
وقال غسان دغلس، مسؤول ملف الاستيطان (حكومي)، في شمالي الضفة الغربية، إن «قوة عسكرية إسرائيلية اقتحمت، قرية طانا، شرقي نابلس، وشرعت بهدم ستة مساكن، مشيدة من ألواح الصفيح.
وكانت السلطات الإسرائيلية قد سلّمت هؤلاء السكان، مؤخراً، بلاغات بالهدم، بدعوى البناء في مناطق «ج»، بدون ترخيص.
ووفق دغلس، فإن أصحاب هذه المساكن، يقيمون فيها، منذ ما قبل الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية عام 1967، ويملكون أوراقا تثبت ملكيتهم للأرض.
وأوضح أن «ستة عائلات (لم يذكر عدد أفرادها) باتت بدون مأوى، في ظل برد الشتاء، بعد هدم منازلها»، مشيراً إلى أن عملية الهدم هذه، ليست المرة الأولى التي تطال بيوتاً في القرية نفسها.
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من قبل الجانب الإسرائيلي بخصوص عملية الهدم هذه.
أفادت قناة تلفزيونية إسرائيلية، بإصابة مستوطن بجروح، مساء امس الثلاثاء، في عملية طعن قرب مستوطنة «نفيه دنيال» جنوبي الضفة الغربية.
وقالت القناة العاشرة «لقد أصيب مستوطن بجروح ، جراء عملية طعن، نجح منفذها بالفرار من مكان الحادث».
وفيما لم تذكر القناة أية تفاصيل أخرى، لم يصدر عن الشرطة أو الجيش الإسرائيليين أي بيان بهذه الحادثة.
واندلعت جنوب مدينة جنين شمالي الضفة الغربية، بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال الاسرائيلي.
وقالت بلدية قباطية في بيان لها ان المواجهات اندلعت في البلدة، احتجاجا على اقتحام قوات الاحتلال منزلا في البلدة وتفتيشه واستجواب ساكنيه.
واضافت البلدية أن قوات الاحتلال المدججة بالسلاح أطلقت القنابل الصوتية والأعيرة النارية وقنابل الغاز المسيل للدموع، ما ادى الى اصابة عدد من المواطنين بجروح مختلفة.
وتشهد الأراضي الفلسطينية، منذ مطلع تشرين أول الماضي، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة أمنية إسرائيلية.
واعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي 11 فلسطينيا بالضفة الغربية.
وقال نادي الاسير الفلسطيني في بيان له ان قوات الاحتلال دهمت مدن جنين وبيت لحم والخليل وسط اطلاق كثيف للنيران واعتقلتهم.
وتشن قوات الاحتلال يوميا حملات دهم واعتقال تطال عشرات الفلسطينيين في مدن وبلدات الضفة الغربية بحجج وذرائع متعددة.
من جهة اخرى هدمت جرافات إسرائيلية، ستة مساكن فلسطينية، بمحافظة نابلس، شمالي الضفة الغربية، بدعوى «البناء بدون ترخيص»، بحسب مسؤول فلسطيني.
وقال غسان دغلس، مسؤول ملف الاستيطان (حكومي)، في شمالي الضفة الغربية، إن «قوة عسكرية إسرائيلية اقتحمت، قرية طانا، شرقي نابلس، وشرعت بهدم ستة مساكن، مشيدة من ألواح الصفيح.
وكانت السلطات الإسرائيلية قد سلّمت هؤلاء السكان، مؤخراً، بلاغات بالهدم، بدعوى البناء في مناطق «ج»، بدون ترخيص.
ووفق دغلس، فإن أصحاب هذه المساكن، يقيمون فيها، منذ ما قبل الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية عام 1967، ويملكون أوراقا تثبت ملكيتهم للأرض.
وأوضح أن «ستة عائلات (لم يذكر عدد أفرادها) باتت بدون مأوى، في ظل برد الشتاء، بعد هدم منازلها»، مشيراً إلى أن عملية الهدم هذه، ليست المرة الأولى التي تطال بيوتاً في القرية نفسها.
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من قبل الجانب الإسرائيلي بخصوص عملية الهدم هذه.
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق