الـوفـاء
--------------
شـعـر صـبـاح تـفـالـي
--------------
أَتَـسْـأل يـا رَفـيقي عـنْ غَـلاك
وتَـعـلَـمُ أنَّ قـلْـبي قــدْ فَــداك
أَتَـسألُ عنْ وَفائي عنْ صِفاتي
وأصلُ رحيقِ طبعي منْ شَذاك
☆☆☆☆☆
وَفـائـي لـيْـسَ آت مِــنْ هـبـاء
ولا قَــــوْلٌ مُــصـاغٌ مِـــن رِيـــاء
وفـائـي يـرتَـدي عـمْـقَ الـوَفاء
وعُـمْـقـي قـــال أهْــلا لِـلْـوَلاء
فـقـدْرُكَ شـامخٌ فـوقَ الـسَّماء
وفــي عـيْـنَيَّ تـسْـكُنُ بـارتِقاء
☆☆☆☆☆
رفـيقَ الـعُمرِ يـا قـمَري المُضاء
ويـا مَـنْ فـي سَـماهُ زها النَّقاء
لــقـد شـادَتْـك أفـكـاري فَـخْـراً
فـشـادَ الـحُـبُّ قَـلْـبي بِـارْتِـقاء
وقـدْ كُـنتَ بِـصِدْقِكَ عِـطْرَ نُبْلي
وكُـنْـتَ لِـمُـهجَتي خـيْرَ الإِخـاء
صـــــــبـــــــاح تـــــفــــالــــي

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق