بَـعْــدَ الْـخِـصَــام
--------------
شعر صباح تفالي
--------------
بَـــــــــــــــعْـــــــــــــــدَ الْــــــــــخِــــــــــصَــــــــــامْ
يَــــــصِــــــيــــــرُ قَـــــلْـــــبُــــنَــــا يُــــــعَــــــانِـــــي
وَيُـــصْـــبِــحُ الْــــوَجْــــدَانُ يَــشْــتَــهِـي الــنَّــحِــيـبْ
حَـــــــــــــــتَّــــــــــــــى الْأَمَــــــــــــــانِــــــــــــــي
بَــــــــــــــــعْـــــــــــــــدَ الْـــــــــــــــجِـــــــــــــــراحْ
تَــــــضْـــــحَـــــى كَـــــصُـــــبْـــــحٍ يَــــخْــــتَــــفِـــي
وَالْـــقَـــلْـــبُ يُــــغْــــزَى بِــالــتَّــجَـنِّـي وَالْــــهَــــوَانِ
وَيَــشْــرُدُ الْــغَــرامُ فَــجْــأةً كَــأنَّــهُ غَــمَـامَـةٌ تَـغِـيـبْ
لَــــــمْ يَـــبْـــقَ مِــنْــهَـا غَـــيْــرُ رَسْـــمَــةٍ تَــشِــيـبْ
أَقُــــــــــــــــولُ لِــــلْـــجَـــبِـــيـــنِ وَالْـــــمَـــــسَـــــا
لِـــــــدَمْـــــــعَــــــتِــــــي.. عَـــــــــــــسَـــــــــــــى
بِــــخَــــافِـــقِـــي الْأَسَــــــــــــــى انْـــــتَــــسَــــى
أَقُــــــــــــولُ: كَـــــــــــمْ تَــــــسُـــــمُّ صَــــفْــــعَـــةَ
الــــــظُّـــــنُـــــونِ تَــــــقْـــــتُـــــلُ الْــــــــهَــــــــوَى
وَتُــــــــــعْـــــــــلِـــــــــنُ الْـــــــمَـــــــغِـــــــيـــــــبْ
وَتَقْصِفُ الْحُبَّ الْعَمِيقَ مِنْ جُدُورِ الْقَلْبِ تَنْسُفُ الْحَنِينْ
هُـــــــــــــــــدَّتْ مَــــــعَـــــالِـــــمُ الْــــــــجَــــــــوَى
بَــــــــحَّــــــــتْ تَــــــرَاتِـــــيـــــلُ الْأَغَــــــــانِـــــــي
نُــــــــــواحُـــــــــهـــــــــا يُــــــغِــــــيـــــظُـــــنِـــــي
يُـــــــــــزَوِّدُ الأنِــــــيـــــنَ لَــــحْـــظَـــةً بِـــلَـــحْــظَــةٍ
وَتَـــــــــــارَةً يُــــــشِـــــبُّ مَـــــــــــا بِــــدَاخِــــلِـــي
يَـــــــــزِيــــــــدُ لَــــــسْــــــعَـــــةَ الــــــظُّـــــنُـــــونْ
سُــمُـومُـهَـا مَـــرَارُهَــا يُــعَـلْـقِـمُ الْـــفُــؤَادَ بِـــــالْأَذَى
فَــــــــــتَــــــــــنْـــــــــزِفُ الْــــــــــــــجِــــــــــــــرَاحْ
وَبَــعْــدَهَـا تُـــصَــارِعُ الْــشُّــجُـونُ مَــنْــبَـعَ الــهُـمُـومْ
تَـــــــــــــــجُــــــــــــــنُّ مُــــــــهْـــــــجَـــــــتِـــــــي
تَــــــــــهِــــــــــيــــــــــجُ ثَـــــــــــــــوْرَتِـــــــــــــــي
أَحْـــــــــــــــتَـــــــــــــــرُّ لِــــــــلْـــــــكَـــــــرَامَـــــــةِ
أَسْـــتَــنْــفِــرُ الْـــــهَــــوَى وخَـــافِـــقِــي انْـــقَـــهَــرْ
رَبَّــــــاهُ يَــــــا مُــجِــيــبَ مَـــــنْ دَعَـــــا اسْــتَــجِـبْ
وَهَــــــــــــــــوِّنِ الْأَسَــــــــــــــــى الْـــــمُـــــبَـــــاحْ
أَقُــــــــــولُ: كَـــــيْـــــفَ أَنْ أُعَـــــانِــــقَ الـــنَّـــغَـــمْ
وَأَسْــمَـعَ الْـقَـصِـيدَ فِـــي الْـجُـنُـونِ وَالْـقَـلْبُ احْـتَـدَمْ
وَكَــــيْــــفَ لِــــــــي بِــــــــأَنْ أُقَــــابِــــلَ الــــنَّــــدَمْ
وَأَصْــفَــحَ الْــمُـحَـالَ فِـــي الْــفُـؤَادِ وَالْــحُـبُّ انْــعَـدَمْ
وَكَــــــيْـــــفَ لِــــلْأَنِـــيـــنِ مَـــــصْـــــدَرَ الـــــنُّـــــوَاحْ
لِـــيَــهْــجُــرَ الْأَوْجَـــــــــاعَ مَـــــصْــــدَرَ الـــلَّــهِــيــبْ
وَكَــــيْـــفَ لِـــــــي بِـــــــأَنْ أُنَـــــــادِمَ الـــشُّــجُــونْ
لـــتَـــفْـــرُشَ الْأَزْهـــــــــارُ ثَـــوْبَـــهَــا الْــقَــشِــيــبْ
صـــــــــــــــبـــــــــــــــاح تــــــــــفــــــــــالــــــــــي

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق