شهيدان.. والخليل تودع شهداء (سعير)
القدس المحتلة -وكالات
- استشهد فلسطينيين امس السبت بعد إطلاق النار عليهما بحجة محاولتهما تنفيذ عملية «طعن» على حاجز «الحمرا» في الأغوار الشمالية شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.
وادعت قوات الاحتلال أن فلسطينيين حاولا القيام بعملية طعن، فيما رد الجيش بإطلاق النار صوبهما فاستشهدا بالمكان.
وقالت مصادر فلسطينية أن الشهيدين هما محمد عقاب ابو مريم (23عامًا) من قرية الجديدة، وسعيد جودة أبو الوفا (38 عاما) من قرية الزاوية، وأنهما عاملين كانا متوجهين لعملهما في توزيع المواد الغذائية مرورًا بحاجز الحمرا، ولم يترجلا من السيارة بل اطلقت النار على السيارة عن بعد.
وبينت المصادر أن الشهيدين تعرضا لعملية إعدام وإصرار على قتلهما بعد الإصابة، وتوسلت طواقم الإسعاف جنود الاحتلال أن يسمحوا بإسعافهما دون جدوى.
وكان شهود قالوا إن جنود الاحتلال أطلقوا النار عليهما أثناء وجود حافلة لنقل العمال الفلسطينيين، وشوهدا وهما ملقيان على الأرض.
وافاد الارتباط العسكري والمدني في جنين ان الاحتلال سلم جثماني الشهيدين عند حاجز الحمرا، وتم نقلهما الى المستشفى التركي في طوباس.
ودعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جماهير الشعب الفلسطيني وفصائله الوطنية والإسلامية إلى تصعيد المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي ردًا على جرائمه المتصاعدة ضد الشعب الفلسطيني، بالإضافة لمواجهة قراراته الإرهابية والعنصرية، والتي كان آخرها تفجير منزل مفجر انتفاضة السكاكين الشهيد مهند الحلبي.
ونعت الجبهة في بيان وصلنا السبت، الشهيدين اللذان ارتقيا برصاص جنود الاحتلال على حاجز «الحمرا».
وشيعت جماهير غفيرة في مدينة الخليل بموكب جنائزي شعبي ورسمي جثامين 4 شهداء ارتقوا برصاص الاحتلال الخميس الماضي وهم خليل محمد محمود شلالدة (16 سنة) ومهند زياد محمد كوازبة (20 سنة)، وأحمد سالم كوازبة (21 سنة)، وعلاء عبد محمد كوازبة (21 سنة) إلى مثواهم الأخير بمقبرة الشهداء في بلدة سعير.
وانطلق موكب التشييع من المستشفى الأهلي في الخليل، بمراسم عسكرية، ومن ثم نقلوا إلى منازل ذويهم في بلدة سعير شمال شرق الخليل، لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليهم، قبل أن يصلى عليهم ومن ثم يواروا الثرى بمقبرة شهداء سعير.
ودعا محافظ الخليل كامل حميد خلال التشييع المجتمع الدولي للخروج عن صمته إزاء الجرائم الإسرائيلية، وإرغام حكومة الاحتلال على وقف عدوانها على الشعب الفلسطيني الأعزل.
وقال المتحدث باسم حركة فتح أسامة القواسمي، أثناء التشييع، «إن دماء شهدائنا الأبرار لن تزيدنا إلا تمسكا بأرضنا الفلسطينية وحقوقنا المشروعة، ولن ترهبنا آلة القتل والدمار الإسرائيلية أو تجعلنا نتراجع للوراء أو نقبل بسياسة الأمر الواقع التي تحاول إسرائيل فرضها بالقوة».
وأكد أن شهداء سعير الأربعة، وشهداء جنين الذين انضموا الى قافلة شهداء الهبة الشعبية يؤكدون بدمائهم العزيزة، أن شعبنا ماض في نضاله على درب الحرية والاستقلال، وأنه لن يتراجع خطوة للوراء، وأن إسرائيل واهمة إن ظنت أنها تستطيع فرض الاستسلام على الشعب الفلسطيني وقيادته الوطنية.
من جهة اخرى اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي 15 فلسطينيا في الضفة الغربية.
وقالت هيئة شؤون الاسرى والمحررين الفلسطينيين في بيان لها اليوم ان قوات الاحتلال دهمت مدن الخليل وبيت لحم ونابلس ورام الله وجنين وطوباس وسط اطلاق نار كثيف واعتقلتهم.
وتشن قوات الاحتلال يوميا حملات دهم واعتقال تطال عشرات الفلسطينيين في مدن وبلدات الضفة الغربية بحجج وذرائع متعددة.
وادعت قوات الاحتلال أن فلسطينيين حاولا القيام بعملية طعن، فيما رد الجيش بإطلاق النار صوبهما فاستشهدا بالمكان.
وقالت مصادر فلسطينية أن الشهيدين هما محمد عقاب ابو مريم (23عامًا) من قرية الجديدة، وسعيد جودة أبو الوفا (38 عاما) من قرية الزاوية، وأنهما عاملين كانا متوجهين لعملهما في توزيع المواد الغذائية مرورًا بحاجز الحمرا، ولم يترجلا من السيارة بل اطلقت النار على السيارة عن بعد.
وبينت المصادر أن الشهيدين تعرضا لعملية إعدام وإصرار على قتلهما بعد الإصابة، وتوسلت طواقم الإسعاف جنود الاحتلال أن يسمحوا بإسعافهما دون جدوى.
وكان شهود قالوا إن جنود الاحتلال أطلقوا النار عليهما أثناء وجود حافلة لنقل العمال الفلسطينيين، وشوهدا وهما ملقيان على الأرض.
وافاد الارتباط العسكري والمدني في جنين ان الاحتلال سلم جثماني الشهيدين عند حاجز الحمرا، وتم نقلهما الى المستشفى التركي في طوباس.
ودعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جماهير الشعب الفلسطيني وفصائله الوطنية والإسلامية إلى تصعيد المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي ردًا على جرائمه المتصاعدة ضد الشعب الفلسطيني، بالإضافة لمواجهة قراراته الإرهابية والعنصرية، والتي كان آخرها تفجير منزل مفجر انتفاضة السكاكين الشهيد مهند الحلبي.
ونعت الجبهة في بيان وصلنا السبت، الشهيدين اللذان ارتقيا برصاص جنود الاحتلال على حاجز «الحمرا».
وشيعت جماهير غفيرة في مدينة الخليل بموكب جنائزي شعبي ورسمي جثامين 4 شهداء ارتقوا برصاص الاحتلال الخميس الماضي وهم خليل محمد محمود شلالدة (16 سنة) ومهند زياد محمد كوازبة (20 سنة)، وأحمد سالم كوازبة (21 سنة)، وعلاء عبد محمد كوازبة (21 سنة) إلى مثواهم الأخير بمقبرة الشهداء في بلدة سعير.
وانطلق موكب التشييع من المستشفى الأهلي في الخليل، بمراسم عسكرية، ومن ثم نقلوا إلى منازل ذويهم في بلدة سعير شمال شرق الخليل، لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليهم، قبل أن يصلى عليهم ومن ثم يواروا الثرى بمقبرة شهداء سعير.
ودعا محافظ الخليل كامل حميد خلال التشييع المجتمع الدولي للخروج عن صمته إزاء الجرائم الإسرائيلية، وإرغام حكومة الاحتلال على وقف عدوانها على الشعب الفلسطيني الأعزل.
وقال المتحدث باسم حركة فتح أسامة القواسمي، أثناء التشييع، «إن دماء شهدائنا الأبرار لن تزيدنا إلا تمسكا بأرضنا الفلسطينية وحقوقنا المشروعة، ولن ترهبنا آلة القتل والدمار الإسرائيلية أو تجعلنا نتراجع للوراء أو نقبل بسياسة الأمر الواقع التي تحاول إسرائيل فرضها بالقوة».
وأكد أن شهداء سعير الأربعة، وشهداء جنين الذين انضموا الى قافلة شهداء الهبة الشعبية يؤكدون بدمائهم العزيزة، أن شعبنا ماض في نضاله على درب الحرية والاستقلال، وأنه لن يتراجع خطوة للوراء، وأن إسرائيل واهمة إن ظنت أنها تستطيع فرض الاستسلام على الشعب الفلسطيني وقيادته الوطنية.
من جهة اخرى اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي 15 فلسطينيا في الضفة الغربية.
وقالت هيئة شؤون الاسرى والمحررين الفلسطينيين في بيان لها اليوم ان قوات الاحتلال دهمت مدن الخليل وبيت لحم ونابلس ورام الله وجنين وطوباس وسط اطلاق نار كثيف واعتقلتهم.
وتشن قوات الاحتلال يوميا حملات دهم واعتقال تطال عشرات الفلسطينيين في مدن وبلدات الضفة الغربية بحجج وذرائع متعددة.
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق