(ذيب) يصعد إلى منصة الأوسكار
عمان - ناجح حسن - تأهل الفيلم الروائي الأردني (ذيب) للمخرج الشاب ناجي ابو نوار إلى المرحلة النهائية للتنافس على جائزة الاوسكار العالمية لفئة الأفلام الأجنبية، بعد أن اجتاز الأفلام العشرة التي وصلت الى القائمة القصيرة.
وصل فيلم (ذيب) الى هذه المرتبة الرفيعة التي يتطلع إليها أشهر صناع السينما بالعالم بعد مشوار طويل وشاق في منافسة مئات الأفلام العالمية التي رشحتها لجان الجائزة في مدن نيويورك ولوس أنجلوس وباريس وروما حيث تعد الجائزة اعترافاً من اشهر منصات السينما العالمية بقيمة وبراعة المخرج وسائر العاملين بالفيلم.
وجرى الإعلان عن ترشيح (ذيب) لجوائز الاوسكارعلى الهواء مباشرة في مسرح صمويل غولدوين في بيفرلي هيلز، على أن يتم الاعلان عن جوائز الاوسكار يوم الثامن والعشرين من شهر شباط المقبل في احتفال ضخم يشارك فيه اقطاب النجوم والمخرجين والمنتجين واسماء بارزة في عالم صناعة الافلام يجري نقله في بث حي ومباشر لأزيد من مائتين قناة تلفزيونية لتصل الى مئات الملايين من البشر في مختلف ارجاء المعمورة.
صورت أحداث فيلم (ذيب) بالتعاون مع ابناء منطقة البادية الجنوبية حيث نظم المخرج لمجموعة من الشباب ورشة في الاداء التمثيلي ثم ادارهم امام الكاميرا بحنكة واحتراف وجاءت النتيجة مدهشة ومتناغمة مع رؤية ابو نوار لمضامين وجماليات فيلمه اثار فيها اعجاب النقاد وعشاق السينما بالعالم وكان ان ظفر تلك المجموعة من الجوائز الرفيعة مثل جائزتي افضل مخرج في مهرجان فينيسيا بايطاليا وابوظبي والقاهرة في مصر وقرطاج بتونس عدا عن عروضه المتنوع في عواصم ومدن عالمية.
يحكي فيلم (ذيب) قصته من خلال رحلة صعبة لعدد محدود من الشخصيات القاطنة في الصحراء وبرفقتهم ضابط بريطاني ابان حقبة زمنية تعود الى بدايات القرن الفائت حيث بدايات الثورة العربية الكبرى ضد العثمانيين، وسعي على طي حرب عالمية مشتعلة في القارة الاوروبية وفيه يقدم حكاية ذلك الفتى البدوي ذيب الذي يغادر بصحبة شقيقه حسين ومرافقة ضابط بريطاني ياتي الى المنطقة في مهمة عسكرية محفوفة بالمخاطر، حيث تعتمد نجاة ذيب من هذه المخاطر على تعلم مبادئ الرجولة والثقة ومواجهة الخيانة.
ترشيح فيلم (ذيب) لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي هو إنجاز كبير ونادر ان يصل اليها فيلم عربي، ويعتبر الفيلم الذي يمزج بين تشويق أفلام الغرب وجماليات الشرق، الفيلم الطويل الاول لمخرجه ابو نوار الذي سبق له انجاز فيلم قصير بعنوان (موت ملاكم).
شارك المخرج في كتابة السيناريو زميله المنتج باسل غندور، كما ساهم في الإنتاج ناصر قلعجي وليث المجالي ونادين طوقان بدور المنتج المنفذ، وفي الاداء التمثيلي هناك: جاسر عيد، حسن مطلق، حسين سلامة، مرجي عودة، جاك فوكس.
يشار الى ان فيلم (ذيب) الذي وضع السينما الاردنية على خريطة الابداع في حقل الفن السابع نال دعما من صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية بالاضافة الى دعم من «صندوق سند» في أبو ظبي و»مؤسسة الدوحة للأفلام».
وصل فيلم (ذيب) الى هذه المرتبة الرفيعة التي يتطلع إليها أشهر صناع السينما بالعالم بعد مشوار طويل وشاق في منافسة مئات الأفلام العالمية التي رشحتها لجان الجائزة في مدن نيويورك ولوس أنجلوس وباريس وروما حيث تعد الجائزة اعترافاً من اشهر منصات السينما العالمية بقيمة وبراعة المخرج وسائر العاملين بالفيلم.
وجرى الإعلان عن ترشيح (ذيب) لجوائز الاوسكارعلى الهواء مباشرة في مسرح صمويل غولدوين في بيفرلي هيلز، على أن يتم الاعلان عن جوائز الاوسكار يوم الثامن والعشرين من شهر شباط المقبل في احتفال ضخم يشارك فيه اقطاب النجوم والمخرجين والمنتجين واسماء بارزة في عالم صناعة الافلام يجري نقله في بث حي ومباشر لأزيد من مائتين قناة تلفزيونية لتصل الى مئات الملايين من البشر في مختلف ارجاء المعمورة.
صورت أحداث فيلم (ذيب) بالتعاون مع ابناء منطقة البادية الجنوبية حيث نظم المخرج لمجموعة من الشباب ورشة في الاداء التمثيلي ثم ادارهم امام الكاميرا بحنكة واحتراف وجاءت النتيجة مدهشة ومتناغمة مع رؤية ابو نوار لمضامين وجماليات فيلمه اثار فيها اعجاب النقاد وعشاق السينما بالعالم وكان ان ظفر تلك المجموعة من الجوائز الرفيعة مثل جائزتي افضل مخرج في مهرجان فينيسيا بايطاليا وابوظبي والقاهرة في مصر وقرطاج بتونس عدا عن عروضه المتنوع في عواصم ومدن عالمية.
يحكي فيلم (ذيب) قصته من خلال رحلة صعبة لعدد محدود من الشخصيات القاطنة في الصحراء وبرفقتهم ضابط بريطاني ابان حقبة زمنية تعود الى بدايات القرن الفائت حيث بدايات الثورة العربية الكبرى ضد العثمانيين، وسعي على طي حرب عالمية مشتعلة في القارة الاوروبية وفيه يقدم حكاية ذلك الفتى البدوي ذيب الذي يغادر بصحبة شقيقه حسين ومرافقة ضابط بريطاني ياتي الى المنطقة في مهمة عسكرية محفوفة بالمخاطر، حيث تعتمد نجاة ذيب من هذه المخاطر على تعلم مبادئ الرجولة والثقة ومواجهة الخيانة.
ترشيح فيلم (ذيب) لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي هو إنجاز كبير ونادر ان يصل اليها فيلم عربي، ويعتبر الفيلم الذي يمزج بين تشويق أفلام الغرب وجماليات الشرق، الفيلم الطويل الاول لمخرجه ابو نوار الذي سبق له انجاز فيلم قصير بعنوان (موت ملاكم).
شارك المخرج في كتابة السيناريو زميله المنتج باسل غندور، كما ساهم في الإنتاج ناصر قلعجي وليث المجالي ونادين طوقان بدور المنتج المنفذ، وفي الاداء التمثيلي هناك: جاسر عيد، حسن مطلق، حسين سلامة، مرجي عودة، جاك فوكس.
يشار الى ان فيلم (ذيب) الذي وضع السينما الاردنية على خريطة الابداع في حقل الفن السابع نال دعما من صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية بالاضافة الى دعم من «صندوق سند» في أبو ظبي و»مؤسسة الدوحة للأفلام».
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق