عمان – زيد المرافي - قال كبير الاقتصاديين موري أوبتسفلد، المستشار ومدير البحوث في صندوق النقد الدولي، يجب ألا ننسى الأردن ولبنان وتركيا، البلدان المتأثرة بالأزمة.

وأكد أن الازمة تمثل تحديا جسيما امام الطاقة الاستيعابية للاقتصاديات الاوروبية واسواق العمل، وان العالم سيشهد خلال هذا العام سيلا من التحديات.

وأضاف أن الهدف الاساسي هو وضع النمو العالمي على مسار قابل للاستمرار، وان الاسواق الصاعدة والاقتصاديات النامية تواجه ظروفا اصعب خلال هذا العام.

واشار إلى انه في عام 2015، شهد الاقتصاد العالمي تعافيا في بعض الاقتصاديات، بينما تعرضت أخرى، لضغوط التراجع الحاد في أسعار السلع الاولية واشتداد الاوضاع المالية.

ولفت إلى أن الصندوق مرّ ببعض التغييرات الكبيرة،  فقد أقر الكونغرس الامريكي إصلاح نظام الحصص المتفق عليه في عام 2010، واضيفت العملة الصينية واليوان إلى سلة عملات الصندوق الرسمية.