حملة اعتقالات في الضفة.. والاحتلال يهدم منشآت بالقدس
القدس المحتلة - وكالات - اعتقل الجيش الإسرائيلي 17 فلسطينيا في الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس، خلال الساعات القليلة الماضية.
وقال الجيش في تصريح مكتوب إنه اعتقل 15 فلسطينيا في مدن قلقيلية وجنين ونابلس في شمالي الضفة الغربية، والخليل (جنوب).
كما أفادت مصادر فلسطينية أن الجيش اعتقل شخصين، من مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة القدس الشرقية.
وقال أمجد أبو عصب، رئيس لجنة «أهالي أسرى القدس»، في تصريح إن القوات الإسرائيلية اقتحمت بعد منتصف الليل خيمة اعتصام في مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في حي الشيخ جراح، واعتقلت سامر أبو عيشة و حجازي أبو صبيح، اللذين صدر بحقهما قرار إبعاد عن مدينة القدس.
وكانت السلطات الإسرائيلية، قررت نهاية الشهر الماضي إبعاد أبو عيشة وأبو صبيح عن مدينة القدس لمدة شهر، لكنهما رفضا تنفيذ أمر الإبعاد واعتصما في مقر الصليب الأحمر، منذ الخامس والعشرين من كانون أول الماضي.
وينفذ الجيش الإسرائيلي، حملات اعتقال ليلية في الضفة الغربية، حيث تشير تقديرات رسمية فلسطينية إلى وجود أكثر من 6500 فلسطيني في السجون الإسرائيلية.
وهدمت جرافات إسرائيلية، امس ست منشآت فلسطينية، في تجمع «أبو النوّار» السكني، قرب بلدة «العيزيرية»، شرقي مدينة القدس، بدعوى «البناء بدون ترخيص»، بحسب مسؤول محلي.
وقال داود جهالين، الناطق باسم «تجمع أبو النوّار»، إن قوة عسكرية إسرائيلية اقتحمت التجمع السكني، وشرعت بهدم منشآت، منها خمس بيوت مصنوعة من الصفيح، وبيتا متنقلا يستخدم لتربية الأغنام.
وكانت السلطات الإسرائيلية سلّمت السكان، بلاغات بالهدم بدعوى البناء في مناطق «ج» بدون ترخيص.
ولفت جهالين، إلى أن السكان حصلوا على أمر من محكمة العدل العليا الإسرائيلية في وقت سابق، يقضي بعدم الهدم لحين البت في قانونية السكن في الموقع.
وبحسب الجهالين فإن 21 مواطنا باتوا بدون مساكن إثر هدم بيوتهم.
وأنشأ تجمع «أبو نوار»، منذ العام 1950 شرقي القدس، ويسكن المواطنون فيه، في بيوت من الصفيح والخيام، ويعتمدون في حياتهم على تربية الأغنام.
وبحسب مسؤولين فلسطينيين، فإن إسرائيل تعتزم تهجير السكان من الموقع، لصالح مشروع (E1) الاستيطاني.
ويهدف مشروع «E1» بحسب تحذيرات فلسطينية، إلى بسط السيطرة الإسرائيلية على 12 ألف دونم (الدونم الواحد يساوي 1000 متر مربع)، تمتد من أراضي القدس الشرقية حتى البحر الميت، ما سيؤدي إلى إنهاء أي تواجد فلسطيني في هذه المنطقة، ومن ثم فصل القدس تماما عن امتدادها الجغرافي والسكاني الفلسطيني.
وتوجد في المنطقة، سبع تجمعات فلسطينية يسكنها قرابة 2500 شخصا.
ووفق اتفاقية أوسلو الثانية الموقعة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل عام 1995 تم تقسيم الضفة الغربية إلى 3 مناطق «أ» و»ب» و «ج».
وتمثل المناطق «أ» 18% من مساحة الضفة، وتسيطر عليها السلطة الفلسطينية أمنيا وإدارياً، أما المناطق «ب» فتمثل 21% من مساحة الضفة وتخضع لإدارة مدنية فلسطينية وأمنية إسرائيلية.
وتمثل المناطق «ج» 61% من مساحة الضفة تخضع لسيطرة أمنية وإدارية إسرائيلية، ما يستلزم موافقة السلطات الإسرائيلية على أي مشاريع أو إجراءات فلسطينية بها.
من جهة اخرى، شيّع مئات الفلسطينيين، امس الأربعاء، جثمان الفتى أحمد كواربة (17عاما)، في بلدة سعّير، شمال مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية.
وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى الحسين في الخليل، باتجاه منزل «كواربة» في البلدة، قبل أن يدفن في مقبرتها.
ورفع المشيعون الأعلام الفلسطينية، ورايات الفصائل، ورددوا هتافات منددة بـ»الممارسات الإسرائيلية».
وكان كواربة، قد استشهد الثلاثاء، برصاص الجيش الإسرائيلي، على مفترق الكتلة الاستيطانية «غوش عتصيون»، جنوبي الضفة الغربية بدعوى محاولته طعن أحد الجنود.
وباستشهاد «كواربة» يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين منذ بداية انتفاضة القدس في تشرين الأول الماضي إلى 145 شهيدا، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.
وتشهد أراضي الضفة الغربية، وقطاع غزة، منذ الأول من تشرين الأول من العام الماضي، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود متشددين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية.
وأظهر التقرير السنوي لعام 2015 الصادر عن التجمع الوطني لأسر شهداء فلسطين، ان 179 شهيدا فلسطيني قضوا في هذا العام بالرصاص والغاز السام الذي اطلقته قوات الاحتلال الاسرائيلي، بينهم 15 شهيدة ورضيع ( ثلاثة شهور) ومُسنة (72 عاما).
وقال الجيش في تصريح مكتوب إنه اعتقل 15 فلسطينيا في مدن قلقيلية وجنين ونابلس في شمالي الضفة الغربية، والخليل (جنوب).
كما أفادت مصادر فلسطينية أن الجيش اعتقل شخصين، من مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة القدس الشرقية.
وقال أمجد أبو عصب، رئيس لجنة «أهالي أسرى القدس»، في تصريح إن القوات الإسرائيلية اقتحمت بعد منتصف الليل خيمة اعتصام في مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في حي الشيخ جراح، واعتقلت سامر أبو عيشة و حجازي أبو صبيح، اللذين صدر بحقهما قرار إبعاد عن مدينة القدس.
وكانت السلطات الإسرائيلية، قررت نهاية الشهر الماضي إبعاد أبو عيشة وأبو صبيح عن مدينة القدس لمدة شهر، لكنهما رفضا تنفيذ أمر الإبعاد واعتصما في مقر الصليب الأحمر، منذ الخامس والعشرين من كانون أول الماضي.
وينفذ الجيش الإسرائيلي، حملات اعتقال ليلية في الضفة الغربية، حيث تشير تقديرات رسمية فلسطينية إلى وجود أكثر من 6500 فلسطيني في السجون الإسرائيلية.
وهدمت جرافات إسرائيلية، امس ست منشآت فلسطينية، في تجمع «أبو النوّار» السكني، قرب بلدة «العيزيرية»، شرقي مدينة القدس، بدعوى «البناء بدون ترخيص»، بحسب مسؤول محلي.
وقال داود جهالين، الناطق باسم «تجمع أبو النوّار»، إن قوة عسكرية إسرائيلية اقتحمت التجمع السكني، وشرعت بهدم منشآت، منها خمس بيوت مصنوعة من الصفيح، وبيتا متنقلا يستخدم لتربية الأغنام.
وكانت السلطات الإسرائيلية سلّمت السكان، بلاغات بالهدم بدعوى البناء في مناطق «ج» بدون ترخيص.
ولفت جهالين، إلى أن السكان حصلوا على أمر من محكمة العدل العليا الإسرائيلية في وقت سابق، يقضي بعدم الهدم لحين البت في قانونية السكن في الموقع.
وبحسب الجهالين فإن 21 مواطنا باتوا بدون مساكن إثر هدم بيوتهم.
وأنشأ تجمع «أبو نوار»، منذ العام 1950 شرقي القدس، ويسكن المواطنون فيه، في بيوت من الصفيح والخيام، ويعتمدون في حياتهم على تربية الأغنام.
وبحسب مسؤولين فلسطينيين، فإن إسرائيل تعتزم تهجير السكان من الموقع، لصالح مشروع (E1) الاستيطاني.
ويهدف مشروع «E1» بحسب تحذيرات فلسطينية، إلى بسط السيطرة الإسرائيلية على 12 ألف دونم (الدونم الواحد يساوي 1000 متر مربع)، تمتد من أراضي القدس الشرقية حتى البحر الميت، ما سيؤدي إلى إنهاء أي تواجد فلسطيني في هذه المنطقة، ومن ثم فصل القدس تماما عن امتدادها الجغرافي والسكاني الفلسطيني.
وتوجد في المنطقة، سبع تجمعات فلسطينية يسكنها قرابة 2500 شخصا.
ووفق اتفاقية أوسلو الثانية الموقعة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل عام 1995 تم تقسيم الضفة الغربية إلى 3 مناطق «أ» و»ب» و «ج».
وتمثل المناطق «أ» 18% من مساحة الضفة، وتسيطر عليها السلطة الفلسطينية أمنيا وإدارياً، أما المناطق «ب» فتمثل 21% من مساحة الضفة وتخضع لإدارة مدنية فلسطينية وأمنية إسرائيلية.
وتمثل المناطق «ج» 61% من مساحة الضفة تخضع لسيطرة أمنية وإدارية إسرائيلية، ما يستلزم موافقة السلطات الإسرائيلية على أي مشاريع أو إجراءات فلسطينية بها.
من جهة اخرى، شيّع مئات الفلسطينيين، امس الأربعاء، جثمان الفتى أحمد كواربة (17عاما)، في بلدة سعّير، شمال مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية.
وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى الحسين في الخليل، باتجاه منزل «كواربة» في البلدة، قبل أن يدفن في مقبرتها.
ورفع المشيعون الأعلام الفلسطينية، ورايات الفصائل، ورددوا هتافات منددة بـ»الممارسات الإسرائيلية».
وكان كواربة، قد استشهد الثلاثاء، برصاص الجيش الإسرائيلي، على مفترق الكتلة الاستيطانية «غوش عتصيون»، جنوبي الضفة الغربية بدعوى محاولته طعن أحد الجنود.
وباستشهاد «كواربة» يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين منذ بداية انتفاضة القدس في تشرين الأول الماضي إلى 145 شهيدا، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.
وتشهد أراضي الضفة الغربية، وقطاع غزة، منذ الأول من تشرين الأول من العام الماضي، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود متشددين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية.
وأظهر التقرير السنوي لعام 2015 الصادر عن التجمع الوطني لأسر شهداء فلسطين، ان 179 شهيدا فلسطيني قضوا في هذا العام بالرصاص والغاز السام الذي اطلقته قوات الاحتلال الاسرائيلي، بينهم 15 شهيدة ورضيع ( ثلاثة شهور) ومُسنة (72 عاما).
«الجامعة» تبحث توفير الحماية الدولية للفلسطينيين
عقدت جامعة الدول العربية اجتماعًا، امس لعدد من الخبراء القانونيين العرب، لبحث مقترحات وتوصيات، تهدف لدعم الجهود والتحركات العربية والفلسطينية، لتوفير «نظام حماية دولية للفلسطينيين».
وتناول الاجتماع، الذي عُقد في مقر الجامعة العربية بالقاهرة، «الإجراءات القانونية المطلوبة لمنع إسرائيل من شن عدوانها المستمر وانتهاكاتها اليومية على جميع المدن والقرى الفلسطينية»، بحسب بيان صادر عن الجامعة.
وذكر البيان أن الاجتماع يأتي «تنفيذًا لقرار صادر عن اجتماع غير عادي لمجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية في الرياض يوم ٩ تشرين الثاني الماضي».
وترأس نبيل العربي، الأمين العام للجامعة الاجتماع، الذي عقد بحضور نائب الأمين العام أحمد بن حلي، والأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة السفير سعيد أبو علي.
كما شارك في الاجتماع خبراء قانونيين، من الدول أعضاء اللجنة العربية المصغرة، التي شكلتها قمة شرم الشيخ في آذار الماضي، وتضم مصر والأردن وفلسطين والمغرب، بالإضافة إلى الأمانة العامة للجامعة.
وأشار البيان إلى أن العربي، سيغادر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، الأسبوع المقبل، لـ»مواصلة التحرك على المستويين العربي والدولي لطرح الاقتراحات اللازمة لتوفير نظام حماية دولي لأراضي دولة فلسطين على الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، وكذلك بحث هذه الأمور مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري».
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق