الرسالة السماوية الأولى .. معاني الحروف العربية
وليد سليمان- في بحث جديد من نوعه قام الخبير في اللغة العربية والإنجليزية إياد الحصني بنشر دراسته القيمة في كتاب عنوانه :(( معاني الأحرف العربية – الرسالة السماوية الأولى )) وفيه ركز على عدة أمور تتعلق باللغة العربية منها :
لكل حرف في اللغة العربية معنى محدد .
وان معظم معاني الحروف مشتقة من طريقة لفظ الحرف .
وإن مجموع معاني الأحرف ضمن الكلمة تصف الشيء بدون معرفة اللغة العربية .
وإن الكلمات العربية تحمل ضمنها تعاليم سماوية موجهة للإنسان الأول أو الإنسان البدائي .
معنى كلمة «العربية»
ويقول الحصني إن معنى « العربية « هو الأكثر أهمية من أي كلمة عربية أخرى , فكلمة – عربية – هو عنوان اللغة وهو سيمكن من معرفة فيما إذا كانت كلمة العربية مشتقة من كلمة العرب أي وجود العرب سابقا على وجود العربية ، أو إن كلمة العرب مشتقة من كلمة العربية أي وجود العربية سابقة على وجود العرب، وهذا سيكشف أسرارا كثيرة عن العربية والأمة العربية ولغتها العظيمة التي تفوق حد الإعجاز ، ومن الطبيعي بعد معرفة معاني الأحرف العربية وطريقة عملها وبعد معرفة الحركات وطريقة عملها أن تقود هذه المعرفة إلى اكتشاف معنى العربية ، فما هو معنى كلمة العربية .
عمل من صنع الرب
معنى العربية هو «عمل من صنع الرب» وذلك وفق معاني الحروف العربية :
(حرف العين – ع) : يدل على العمل والفعل المنتج .
(رب) : هو الرب وهو « الله « تعالى وكلمة رب حسب معنى حروفها هو باني الأرض , فالباء حرف البناء , والراء حرف الأرض .
(الياء) : للنسبة
(التاء): تدل على الاحتواء – وبالتالي يكون معنى العربية : عمل الرب أو شيء يحتوي , إذن الرب «الله تعالى « قد وضع اسمه في عنوان العربية ليقول لنا إن هذه اللغة الإعجاز من عمله وهو الذي علمها للإنسان الأول «آدم « عليه السلام , وبهذا يكون الإنسان الأول عربيا , ويكون آدم عليه السلام عربيا – ولا حاجة للبحث عن معنى كلمة عرب أو عربي , ففي اللحظة التي يتعلم الإنسان فيها العربية يصبح عربيا , واسم آدم اسم عربي ويدل على الإنسان الأول , فإسم آدم وفقا لمعاني الحروف هو :
(آدم ) : الألف كحرف مد في بداية الاسم تدل على الأكثر صفة , و(الدال) تعني الحد , ( والميم ) تعني السماء , وبذلك يكون معنى كلمة آدم هو : (أول حد سماوي ) , وهذا مطابق للحقيقة وبهذا الاسم تعرف البشرية الإنسان الأول مما يدل على صحة معاني الحروف وعلى تطابق الإسمين , وكذلك اسم حواء فهو عربي ويدل على الأنثى لأن الشيء يؤنث إذا كان يحمل إحدى صفات الأنثى وأهمها الاحتواء وهو بنفس معنى اسم (حواء) , وإذا كانت اللغة العربية من عمل الإنسان فما هو اسم الإنسان الأول قبل وجود كلمة آدم ؟! والسؤال الأهم ماهي اللغة التي علم الله عز وجل الإنسان الأول بواسطتها البيان .
التعاليم السماوية
وعند استعراض الكلمات التي تحتوي حرف معين ضمن حروفها وذلك لاكتشاف القواعد المشتركة التي بنيت عليها الكلمات العربية تبين أن لكل حرف عربي معنى معين محدد وهو يصف الشيء الدالة عليه والكلمة ومن مجموع الصفات التي تصفها الحروف ضمن الكلمة يمكن معرفة الشيء بدقة , ولكن تبين أن اختيار هذه الحروف لتدل على شيء معين لم يتم بصورة عفوية ولا من النظرة الأولية للشيء , إنما يتم اختيار الحروف لتدل على شيء معين وفقا لفلسفة معقدة ورؤية واضع اللغة لهذا الشيء , فمع أن الكثير من الأحرف يمكن أن تدل على الشيء وتستطيع أن تصفه .بحيث تدل على هذا الشيء وبالتالي يمكن التعرف عليه إلا أن اختيار هذه الحروف يكون لوصف هذا الشيء وليمثل ويعكس ما أهمية هذا الشيء للإنسان ,فمثلا حرف الخاء (خ) هو يدل على الشيء المكروه للإنسان والسوء والغير صالح ،وضع في كلمات ليدل على ذلك مع أن الإنسان لم يكتشف أن بعض هذه الأشياء مكروه وسوء وغير صالح للإنسان إلا في العصر الحالي مثل : دخان ، مخدر ،خمر ،خم ، خنزير ، خيانة ، خداع .
بينما حرف الحاء (ح) وهو يدل على الشيء المحبب للإنسان والحسن والصالح وضع في كلمات لتدل على أن هذا الشيء محبب وحسن وصالح للإنسان مثل: حليب , قمح , حب , بلح , لحم , حوت , حمام, حق, حرية , صحة , ...الخ وقد يكون بعض هذه الأشياء معروف اليوم بأنه حسن وصالح أو مكروه وسيء وغير صالح للإنسان, ولكن الإنسان في العصور القديمة لا يعرف ذلك .
والإنسان الأول هو أشد حاجة من غيره لمعرفة ماهو صالح وماهو غير صالح وماهو سوي ومستقيم بدلالة السين (س) وماهو غير سوي مثل وجود الفاء (ف) التي تفرغ السين في هذه الكلمات مثلا: فساد , فسق, سفه, إسراف, ...الخ ولا يعقل أن يكون الإنسان الأول قد حرم من اللغة أو التوجيهات التي توجهه وتنير دربه وتهديه فهو وسلالته بحاجة أن يعرف ماهو صالح للأكل وصحي ومغذي , وماهي الفائدة من كل نوع من الطعام ,لذلك فإن كلمة (حليب ) تدل على أن هذا الشيء محبب وللبناء بينما القمح هو محبب وللقوة وليس للبناء وهذا يتطابق مع ماتوصل إليه العلم في العصر الحالي , وكذلك كلمة لحم التي تدل على شيء للاتصال وتتدرج اللحوم الصالحة وفقا للكلمات العربية بنفس التدرج الذي توصل إليه العلم، وهذا هو التدرج من الأسوأ إلى الأصلح الذي تدل عليه الكلمات العربية وفقا لمعاني حروفها : خم , خنزير , خروف,بقرة ،عجل, جمل, حمل, حوت, حمام . إذن فإن الكلمات العربية على أنها تدل على شيء معين ومحدد فهي تحمل توجيهات وتعاليم للإنسان .. فهذه التوجيهات والتعاليم تتوافق وتتطابق مع التوجيهات والتعاليم التي في الشرائع السماوية .
واللغة العربية هي لغة – لسان- من عمل الرب وتحمل ضمن كلماتها تعاليم سماوية من الرب للإنسان الأول – آدم عليه السلام , فقد كان آدم أبو البشرية لغته عربية وهو عربي
لكل حرف في اللغة العربية معنى محدد .
وان معظم معاني الحروف مشتقة من طريقة لفظ الحرف .
وإن مجموع معاني الأحرف ضمن الكلمة تصف الشيء بدون معرفة اللغة العربية .
وإن الكلمات العربية تحمل ضمنها تعاليم سماوية موجهة للإنسان الأول أو الإنسان البدائي .
معنى كلمة «العربية»
ويقول الحصني إن معنى « العربية « هو الأكثر أهمية من أي كلمة عربية أخرى , فكلمة – عربية – هو عنوان اللغة وهو سيمكن من معرفة فيما إذا كانت كلمة العربية مشتقة من كلمة العرب أي وجود العرب سابقا على وجود العربية ، أو إن كلمة العرب مشتقة من كلمة العربية أي وجود العربية سابقة على وجود العرب، وهذا سيكشف أسرارا كثيرة عن العربية والأمة العربية ولغتها العظيمة التي تفوق حد الإعجاز ، ومن الطبيعي بعد معرفة معاني الأحرف العربية وطريقة عملها وبعد معرفة الحركات وطريقة عملها أن تقود هذه المعرفة إلى اكتشاف معنى العربية ، فما هو معنى كلمة العربية .
عمل من صنع الرب
معنى العربية هو «عمل من صنع الرب» وذلك وفق معاني الحروف العربية :
(حرف العين – ع) : يدل على العمل والفعل المنتج .
(رب) : هو الرب وهو « الله « تعالى وكلمة رب حسب معنى حروفها هو باني الأرض , فالباء حرف البناء , والراء حرف الأرض .
(الياء) : للنسبة
(التاء): تدل على الاحتواء – وبالتالي يكون معنى العربية : عمل الرب أو شيء يحتوي , إذن الرب «الله تعالى « قد وضع اسمه في عنوان العربية ليقول لنا إن هذه اللغة الإعجاز من عمله وهو الذي علمها للإنسان الأول «آدم « عليه السلام , وبهذا يكون الإنسان الأول عربيا , ويكون آدم عليه السلام عربيا – ولا حاجة للبحث عن معنى كلمة عرب أو عربي , ففي اللحظة التي يتعلم الإنسان فيها العربية يصبح عربيا , واسم آدم اسم عربي ويدل على الإنسان الأول , فإسم آدم وفقا لمعاني الحروف هو :
(آدم ) : الألف كحرف مد في بداية الاسم تدل على الأكثر صفة , و(الدال) تعني الحد , ( والميم ) تعني السماء , وبذلك يكون معنى كلمة آدم هو : (أول حد سماوي ) , وهذا مطابق للحقيقة وبهذا الاسم تعرف البشرية الإنسان الأول مما يدل على صحة معاني الحروف وعلى تطابق الإسمين , وكذلك اسم حواء فهو عربي ويدل على الأنثى لأن الشيء يؤنث إذا كان يحمل إحدى صفات الأنثى وأهمها الاحتواء وهو بنفس معنى اسم (حواء) , وإذا كانت اللغة العربية من عمل الإنسان فما هو اسم الإنسان الأول قبل وجود كلمة آدم ؟! والسؤال الأهم ماهي اللغة التي علم الله عز وجل الإنسان الأول بواسطتها البيان .
التعاليم السماوية
وعند استعراض الكلمات التي تحتوي حرف معين ضمن حروفها وذلك لاكتشاف القواعد المشتركة التي بنيت عليها الكلمات العربية تبين أن لكل حرف عربي معنى معين محدد وهو يصف الشيء الدالة عليه والكلمة ومن مجموع الصفات التي تصفها الحروف ضمن الكلمة يمكن معرفة الشيء بدقة , ولكن تبين أن اختيار هذه الحروف لتدل على شيء معين لم يتم بصورة عفوية ولا من النظرة الأولية للشيء , إنما يتم اختيار الحروف لتدل على شيء معين وفقا لفلسفة معقدة ورؤية واضع اللغة لهذا الشيء , فمع أن الكثير من الأحرف يمكن أن تدل على الشيء وتستطيع أن تصفه .بحيث تدل على هذا الشيء وبالتالي يمكن التعرف عليه إلا أن اختيار هذه الحروف يكون لوصف هذا الشيء وليمثل ويعكس ما أهمية هذا الشيء للإنسان ,فمثلا حرف الخاء (خ) هو يدل على الشيء المكروه للإنسان والسوء والغير صالح ،وضع في كلمات ليدل على ذلك مع أن الإنسان لم يكتشف أن بعض هذه الأشياء مكروه وسوء وغير صالح للإنسان إلا في العصر الحالي مثل : دخان ، مخدر ،خمر ،خم ، خنزير ، خيانة ، خداع .
بينما حرف الحاء (ح) وهو يدل على الشيء المحبب للإنسان والحسن والصالح وضع في كلمات لتدل على أن هذا الشيء محبب وحسن وصالح للإنسان مثل: حليب , قمح , حب , بلح , لحم , حوت , حمام, حق, حرية , صحة , ...الخ وقد يكون بعض هذه الأشياء معروف اليوم بأنه حسن وصالح أو مكروه وسيء وغير صالح للإنسان, ولكن الإنسان في العصور القديمة لا يعرف ذلك .
والإنسان الأول هو أشد حاجة من غيره لمعرفة ماهو صالح وماهو غير صالح وماهو سوي ومستقيم بدلالة السين (س) وماهو غير سوي مثل وجود الفاء (ف) التي تفرغ السين في هذه الكلمات مثلا: فساد , فسق, سفه, إسراف, ...الخ ولا يعقل أن يكون الإنسان الأول قد حرم من اللغة أو التوجيهات التي توجهه وتنير دربه وتهديه فهو وسلالته بحاجة أن يعرف ماهو صالح للأكل وصحي ومغذي , وماهي الفائدة من كل نوع من الطعام ,لذلك فإن كلمة (حليب ) تدل على أن هذا الشيء محبب وللبناء بينما القمح هو محبب وللقوة وليس للبناء وهذا يتطابق مع ماتوصل إليه العلم في العصر الحالي , وكذلك كلمة لحم التي تدل على شيء للاتصال وتتدرج اللحوم الصالحة وفقا للكلمات العربية بنفس التدرج الذي توصل إليه العلم، وهذا هو التدرج من الأسوأ إلى الأصلح الذي تدل عليه الكلمات العربية وفقا لمعاني حروفها : خم , خنزير , خروف,بقرة ،عجل, جمل, حمل, حوت, حمام . إذن فإن الكلمات العربية على أنها تدل على شيء معين ومحدد فهي تحمل توجيهات وتعاليم للإنسان .. فهذه التوجيهات والتعاليم تتوافق وتتطابق مع التوجيهات والتعاليم التي في الشرائع السماوية .
واللغة العربية هي لغة – لسان- من عمل الرب وتحمل ضمن كلماتها تعاليم سماوية من الرب للإنسان الأول – آدم عليه السلام , فقد كان آدم أبو البشرية لغته عربية وهو عربي
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق