أخر الاخبار ;

الجمعة، يناير 08، 2016

ذيب ينافس في BAFTA البريطانية


ذيب ينافس في BAFTA البريطانية



اسراء الردايدة 
عمان- حقق الفيلم إلاردني ذيب لمخرج ناجي ابو نوار نجاحا آخر حيث ترشح لجائزتين لمسابقه البافتا و التي تعتبر الأوسكار البريطانية ، أحسن فيلم بلغه غير انجليزية و أحسن اول فيلم لمخرج بريطاني. 
وتعقد جوائز البافتا في 14 من فبراير؛  في حين  ينتظر ذيب إعلان القائمة النهائية للأفلام التي تتنافس على جائزة أفضل فيلم أجنبي في 14 من الشهر الحالي. 
هذا ونال "ذيب" جائزة أفضل مخرج في مسابقة اوريزنتي في مهرجان فينسيا السينمائي العام الماضي، قال في تصريح "كان حلما وتحقق"، لكن الحلم اليوم بات أكبر ببلوغ "ذيب" قائمة الأفلام التسعة في التصفية ما قبل النهائية لترشيحات الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي.
ويملك "ذيب" الذي كتب السيناريو له باسل غندور، فرصة كبيرة ربما في بلوغ المرحلة النهائية، لأنه الفيلم الوحيد المرشح من قارة آسيا؛ حيث ينافس إلى جانب فيلم من فرنسا والدنمارك والمجر وكولومبيا، ليتم الإعلان عن الخمسة النهائية في 14 من الشهر المقبل قبل إعلان الفيلم الفائز في حفل الأوسكار بدورته الـ88 في 28 شباط (فبراير) المقبل.
وتدور أحداث الفيلم بين سحر الصحراء الأردنية ووادي رم، ليأتي "ذيب" لينقش نضوجه في رحلة ملحمية بين صراع البقاء وترجمة دروس الحياة بالفطرة، ويلتقط العلاقة بين المكان والأفراد والقدرة على التكيف في حقبة تعود لما قبل الحرب العالمية الأولى والثورة العربية الكبرى في 1916 وإنشاء الخط الحجازي الحديدي والتغيرات التي طالت تلك المنطقة.
والتوحد بين الأبطال بعفويتهم ولهجتهم البدوية الخاصة، التي ترجمت للعربية الفصحى على الشاشة نظرا لخصوصيتها وصعوبة فهمها، لون الفيلم بأصالته أكثر فأكثر وجعله مزيجا من رحلة سحرية لا تخلو من المعاناة. تلك التعابير التي يحملها ذيب في وجهه قالت كل شيء؛ ألمه ولهفته وقوته التي اكتسبها من محيطه ومن شقيقه حسين وظفها في البقاء على قيد الحياة بعد تعرض حسين للقتل بالقرب من البئر.
فيما المكان والزمان والحقبة رسمت بشاعرية من خلال التصوير والمشاهد الخلابة التي تعكس جمالية الموقع من جهة والخصوصية التي يحتلها الأردن كموقع لتصوير الأفلام كونه أول موقع عربي صور فيه فيلم، وهو فيلم "لورنس العرب".
فيما العفوية بدت واضحة جدا في أداء الممثلين رغم أنهم يقفون لأول مرة أمام الكاميرا، لكنهم خضعوا لورش تدريبية استمرت 8 أشهر، ولكن خصوصيتهم تنبع من كونهم من البدو وقادرين على العيش في الصحراء وركوب الإبل، ويعرفون طبيعة المكان وتألفهم معه، فضلا عن اللهجة البدوية التي لها سرها الخاص.
وطاقم الفيلم يضم في الإنتاج ناصر قلعجي وليث المجالي؛ أما أبطال الفيلم فهم؛ جاسر عيد، حسن مطلق، حسين سلامة، مرجي عودة، جاك فوكس، فيما كتب السيناريو ناجي أبو نوار وباسل غندور، ومونتاج روبرت لويد، تسجيل الصوت فلاح حنون، تصميم الصوت داريو سويد، الموسيقى جيري لاين، تصميم الديكور أنا لافيل، تصميم الملابس جميلة علاء الدين، الشعر والمكياج سليمان تادرس، مساعد المنتج ينال قصاي عيد الصوالحين ومعن عودة.
ونال الفيلم دعما مهما بأشكال عدة من صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية، إلى جانب الدعم الذي ناله الفيلم من "صندوق سند" في أبو ظبي، و"مؤسسة الدوحة للأفلام"، وصندوق "فيجونز سود إيست" السويسري. والشركاء المحليين منو مياه الترا وJHRC وزين وأرامكس ولومينوس ميديا وMAC.
ومن هنا، فإن بلوغ "ذيب" هذه المرحلة، هو ليس مجرد إنجاز ونجاح، بل دليل على قوة الحلم والعمل بروح الفريق لتقديم مستقبل صناعة السينما الأردنية التي حتى اليوم بلغت العالمية.









مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

عاجل

عـــاجل

اقتصاد

كتاب عسى

مشاركات

مقالات مختارة

على مكتب المسؤول

اعلانات مبوبة

اعلانات مبوبة

همسات نابضة

ابواب ثقافية

عالم الجريمة

تعليم وجامعات

رياضة

فن وفنون

منوعات وتقنيات

شاشة عسى

تابع الصحف الخليجية مع عسى

جميع الحقوق محفوظة لوكالة عسى الاخبارية ©2015