شهيدان وعشرات الإصابات بمواجهات في الضفة وغزة
القدس المحتلة - الرأي- الأناضول - استشهدت فلسطينية، مساء امس الجمعة، برصاص الشرطة الإسرائيلية، وسط الضفة الغربية، بزعم محاولتها «دهس» مجموعة من أفراد الأمن الإسرائيليين.
وقالت المتحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية، لوبا السمري، في بيان «حاولت فلسطينية دهس قوات من شرطة حرس الحدود، بسيارتها قرب بلدة سلواد، شرق مدينة رام الله (وسط الضفة الغربية)».
وأوضحت السمري، أن قوات الشرطة أطلقت النار تجاه الفلسطينية، ما أدى إلى مصرعها في مكان الحادث، دون تسجيل إصابات في صفوف القوات الإسرائيلية.
من جانبها، قالت شذى حماد، الناشطة الإعلامية الفلسطينية، في بلدة سلواد، وأحد الشهود على الحادثة، إن «السيدة مهدية حماد (38 عاما)، استشهدت برصاص الجيش بينما كانت تقود مركبتها على مدخل البلدة الغربي».
وأضافت حماد، أن «الجيش الإسرائيلي، أطلق النار على المركبة التي كانت تسير ببطء، دون أن تهدد حياة أي من الجنود»، مشيرة إلى أن القوات الإسرائيلية أغلقت موقع الحادث بشكل كامل، ومنعت السكان من الوصول إليه.
وأفادت أن الجيش احتجز جثمان الفلسيطينة، ونقلها بمركبة اسعاف إسرائيلية.
وتتهم جهات رسمية، وغير رسمية فلسطينية، إسرائيل بتصفية عشرات الفلسطينيين، تحت ذريعة محاولتهم تنفيذ عمليات «طعن» أو «دهس».
وتشهد الأراضي الفلسطينية، منذ مطلع تشرين الأول الماضي، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة أمنية إسرائيلية.
من جانبها، قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني (غير حكومية)، في بيان، إن طواقمها تعاملت امس مع 24 مصابا فلسطينيا بجراح، ونحو 51 مصابا بحالات اختناق، إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، خلال المواجهات مع الجيش الإسرائيلي في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.
وأضاف البيان، أن من بين المصابين 5 بالرصاص الحي، و19 بالرصاص المطاطي، في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.
واستشهد فلسطيني، وأصيب 28 آخرون، بينهم سائق لوكالة «الأناضول» في قطاع غزة، في تجدد المواجهات مع الجيش الإسرائيلي على الحدود الفاصلة مع القطاع.
وقال المتحدث باسم وزارة الصحة، في غزة أشرف القدرة، إن «الشاب هاني رفيق وهدان (22 عاما)، استشهد بعد إصابته برصاصة في الرأس، خلال مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي على الحدود الشرقية لمدينة غزة».
وأضاف القدرة أن «28 شابا أصيبوا بالرصاص الحي، خلال المواجهات التي اندلعت بين مئات الفلسطينيين، والقوات الإسرائيلية في عدة نقاط على طول الشريط الحدودي للقطاع.
كما أصيب عدد آخر من الشبان الفلسطينيين بحالات اختناق نتيجة قنابل الغاز المسيل للدموع، بحسب القدرة.
وأفاد مراسل وكالة «الأناضول»، أن سائق للوكالة، أصيب برصاصة في ساقه، مشيرا إلى أن الأطقم الطبية وصفت جراحه بـ»المتوسطة».
وتجددت المواجهات، بعد ظهر امس بين مئات الشبان الفلسطينيين، والجيش الإسرائيلي في عدة نقاط على طول الحدود الفاصلة مع قطاع غزة.
ويستخدم الجيش، قنابل الغاز المسيل للدموع، والرصاص الحي والمطاطي، لقمع المتظاهرين الذين يردون برشق الحجارة، والزجاجات الحارقة.
من جهة اخرى اعلنت مصادر فلسطينية ان الجيش الاسرائيلي اعتقل 24 فلسطينيا بمناطق متفرقة من الضفة الغربية.
وقالت المتحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية، لوبا السمري، في بيان «حاولت فلسطينية دهس قوات من شرطة حرس الحدود، بسيارتها قرب بلدة سلواد، شرق مدينة رام الله (وسط الضفة الغربية)».
وأوضحت السمري، أن قوات الشرطة أطلقت النار تجاه الفلسطينية، ما أدى إلى مصرعها في مكان الحادث، دون تسجيل إصابات في صفوف القوات الإسرائيلية.
من جانبها، قالت شذى حماد، الناشطة الإعلامية الفلسطينية، في بلدة سلواد، وأحد الشهود على الحادثة، إن «السيدة مهدية حماد (38 عاما)، استشهدت برصاص الجيش بينما كانت تقود مركبتها على مدخل البلدة الغربي».
وأضافت حماد، أن «الجيش الإسرائيلي، أطلق النار على المركبة التي كانت تسير ببطء، دون أن تهدد حياة أي من الجنود»، مشيرة إلى أن القوات الإسرائيلية أغلقت موقع الحادث بشكل كامل، ومنعت السكان من الوصول إليه.
وأفادت أن الجيش احتجز جثمان الفلسيطينة، ونقلها بمركبة اسعاف إسرائيلية.
وتتهم جهات رسمية، وغير رسمية فلسطينية، إسرائيل بتصفية عشرات الفلسطينيين، تحت ذريعة محاولتهم تنفيذ عمليات «طعن» أو «دهس».
وتشهد الأراضي الفلسطينية، منذ مطلع تشرين الأول الماضي، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة أمنية إسرائيلية.
من جانبها، قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني (غير حكومية)، في بيان، إن طواقمها تعاملت امس مع 24 مصابا فلسطينيا بجراح، ونحو 51 مصابا بحالات اختناق، إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، خلال المواجهات مع الجيش الإسرائيلي في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.
وأضاف البيان، أن من بين المصابين 5 بالرصاص الحي، و19 بالرصاص المطاطي، في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.
واستشهد فلسطيني، وأصيب 28 آخرون، بينهم سائق لوكالة «الأناضول» في قطاع غزة، في تجدد المواجهات مع الجيش الإسرائيلي على الحدود الفاصلة مع القطاع.
وقال المتحدث باسم وزارة الصحة، في غزة أشرف القدرة، إن «الشاب هاني رفيق وهدان (22 عاما)، استشهد بعد إصابته برصاصة في الرأس، خلال مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي على الحدود الشرقية لمدينة غزة».
وأضاف القدرة أن «28 شابا أصيبوا بالرصاص الحي، خلال المواجهات التي اندلعت بين مئات الفلسطينيين، والقوات الإسرائيلية في عدة نقاط على طول الشريط الحدودي للقطاع.
كما أصيب عدد آخر من الشبان الفلسطينيين بحالات اختناق نتيجة قنابل الغاز المسيل للدموع، بحسب القدرة.
وأفاد مراسل وكالة «الأناضول»، أن سائق للوكالة، أصيب برصاصة في ساقه، مشيرا إلى أن الأطقم الطبية وصفت جراحه بـ»المتوسطة».
وتجددت المواجهات، بعد ظهر امس بين مئات الشبان الفلسطينيين، والجيش الإسرائيلي في عدة نقاط على طول الحدود الفاصلة مع قطاع غزة.
ويستخدم الجيش، قنابل الغاز المسيل للدموع، والرصاص الحي والمطاطي، لقمع المتظاهرين الذين يردون برشق الحجارة، والزجاجات الحارقة.
من جهة اخرى اعلنت مصادر فلسطينية ان الجيش الاسرائيلي اعتقل 24 فلسطينيا بمناطق متفرقة من الضفة الغربية.
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق