القدس المحتلة - كامل ابراهيم - سادت المسجد الأقصى المبارك صباح اليوم الأربعاء حالة من التوتر والغضب الشديد عقب اشهار عنصر من شرطة الاحتلال الإسرائيلي سلاحه أمام السدنة بشكل استفزازي.
ويأتي هذا فيما واصل المستوطنون صباح الاربعاء اقتحاماتهم للمسجد الأقصى من جهة باب المغاربة وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة وقوات التدخل السريع.
وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة " إن أحد عناصر القوات الخاصة استفز موظفي الأوقاف وسدنة المسجد الأقصى أثناء مروره أمامهم، وأشهر سلاحه في وجوههم، ما أثار حالة من الغضب الشديد في المسجد.

وأوضح أن 30 مستوطنًا متطرفًا اقتحموا المسجد الأقصى على أربع مجموعات، وتجولوا في أنحاء متفرقة ، بحماية أمنية مشددة، لافتًا إلى أن المصلين تصدوا بهتافات التكبير والتهليل لتلك الاقتحامات.

وأشار إلى أن شرطة الاحتلال المتمركزة على البوابات واصلت سياسة احتجاز هويات النساء الشخصية قبيل دخولهن للأقصى.

ورغم الأجواء الباردة والماطرة، إلا أن ساحات الأقصى شهدت تواجدًا للمرابطين والمصلين من أهل القدس والداخل الفلسطيني المحتل الذين توزعوا على حلقات العلم وقراءة القرآن.

وتواصل شرطة الاحتلال منع نحو 60 امرأة ضمن ما يسمى بـ"القائمة السوداء" من دخول المسجد الأقصى، حيث يرابطن عند بوابات المسجد، وخاصة عند باب حطة.

 يذكر أن المسجد الأقصى يتعرض لسلسلة انتهاكات واقتحامات من قبل المستوطنين وشرطة الاحتلال في محاولة لبسط السيطرة المطلقة عليه، وتقسيمه زمانيًا ومكانيًا.