![]() |
| الشيخ محمد بن يوسف الزيادي |
تذكير للنساء فقط
وكالة عسى الاخبارية - محمد بن يوسف الزيادي - الأردن
تذكرن اخواتي في الله أن الله تعالى رزق امرأة عمران رضي الله عنها يوم نوت ما حملته في بطنها محررا خالصا للرحمن: مريم سيدة نساء العالمين التي كان حملها بلا زوج اية وولدت نبيا من اعظم الانبياء والرسل اولي العزم يكلم الناس في المهد صبيا.
ومنح سارة زوج ابراهيم عليهم السلام من قبل بما صبرت وآمنت وصدقت وتحملت مع زوجها أبي الأنبياء إسحق على الكبر ، رغم العقم عندها ورغم كبر سن زوجها.
ولما أحست أم الخليفة العثماني محمد الفاتح رضي الله عنه بحملها دعت ربها أن يكون ما في بطنها فاتح القسطنطينية .
ولما بلغ سن التعلم سلمته للشيخ أحمد واخبرته بما سألت ربها له وهو في بطنها ، والذي بدوره علمه العربية وسائر العلوم وحفظه حديثا واحدا وطلب منه تحقيقه ، وهو حديث البشارة بفتح القسطنطينية ، فكان ما نوت أمه وما علمه ورباه الشيخ له.
فهل منكن من نوت أن يكون حملها فاتحا لرومية التي بشرنا به نبينا سلام الله عليه؟؟؟
وقد قيل على نياتكم ترزقون .. والنبي سلام الله وصلاته عليه يقول إنما الأعمال بالنيات
ورب العزة يقول {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} أي كافيه وموفيه.
نوينا أن نلد الطبيب فولدناه ، ونوينا أن نلد المهندس فولدنا ، وكانت جداتنا تنوي الفارس فانجبنه ، ونوين الراعي فانجبنه ، ونوين الحراث فولدنه ، فهل نويتن الفاتحين وقادة الفتوح؟!
اللهم ارزقنا ذرية صالحة تكون من أهل الفتح وقادته.
محمد بن يوسف الزيادي

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق