أخر الاخبار ;

الجمعة، يناير 23، 2015

بيل غيتس يشكر المتبرعين المسلمين لمؤسسته


تعمل مؤسسة بيل وميليندا غيتس الخيرية على بناء الأمل في حياة أفضل ورفع الظلم عن كثر حول العالم بعد أن قرر أغنى رجل في العالم تسخير ثروته الطائلة التي جناها من حقل البرمجيات والتكنولوجيا لصالح الأعمال الخيرية.
ودرت الفكرة، التي راودت غيتس وصديقه بول آلن منذ أربعة عقود بتغيير عمل البشر عبر إقحام أجهزة الكمبيوتر، عليه أرباحاً طائلة وجعلته صاحب شركة عملاقة في عالم البرمجيات.
ودفع هذا الرهان بغيتس إلى توسيع أفق طموحاته بدمج ما حققه من نجاح وأموال وعلم لخدمة الإنسانية، بل تمكين الفئات المعوزة من التمتع بإنجازاته.
وتعتبر الدول الإسلامية شريكا أساسيا في أعمال مؤسسة بيل غيتس الذي أشاد في أحد حواراته بالدور الفعال لهذه الدول في مساعدته على تطوير أنشطة المؤسسة وتوسيع قاعدة المستفيدين منها بأكثر عدد ممكن، متلقياً مساعدات سخية من العديد منها.
من جهتها، تعاون بناء قدمته إمارة دبي والعاصمة الإماراتية أبوظبي التي شاركت إضافة إلى الأموال بجهود تتعلق بتسخير علاقاتها لبلوغ أماكن ما كانوا بالغيها لولا تعاونهم.
التنسيق عالٍ جداً بين مؤسسة غيتس الخيرية وهذه الدول لمجابهة التحديات، ومتنوع كالتحقق من الأمن الغذائي للفقراء والعمل على تحسين نوعية الحياة للإنسانية جمعاء وليس لجماعات ذات أعراق وإثنيات وقوميات بعينها دون الأخرى.









مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

عاجل

عـــاجل

اقتصاد

كتاب عسى

مشاركات

مقالات مختارة

على مكتب المسؤول

اعلانات مبوبة

اعلانات مبوبة

همسات نابضة

ابواب ثقافية

عالم الجريمة

تعليم وجامعات

رياضة

فن وفنون

منوعات وتقنيات

شاشة عسى

تابع الصحف الخليجية مع عسى

جميع الحقوق محفوظة لوكالة عسى الاخبارية ©2015